العودة للتصفح السريع البسيط المنسرح الكامل المتقارب الخفيف
أسيف الدين قد حملت ظهري
الشريف المرتضىأَسيفَ الدّين قد حمّلتَ ظهري
عوارفَ لا أُطيق لها اِحتمالا
ثقائلَ لو حُملنَ على شَرَوْرى
لزال بها شَرَوْرى أوْ لمَالا
هززتُك صارماً لم ينبُ عنّي
لأمرٍ ما اِرتضيتُ له الرّجالا
فَكنتَ إليَّ أَسرعَ من غمَامٍ
تبجّسَ أو مسيلَ الشِّعْبِ سالا
ولمّا أنْ سألتُك في مهمٍّ
وجدتُك قد سقبتَ به السُّؤالا
ومهما كنتَ لِي درعاً حصيناً
فما أخشى المثقّفَةَ الطِّوالا
وإمّا كنتَ لِي جبلاً منيعاً
فلم ينل العِدا مِنّي مَنالا
وإنّك من أُناسٍ إنْ أغذُّوا
بطُرْقِ الفضل لم يجدوا الكَلالا
فإنْ تقصُرْ فإنْ لها وشيكاً
كما تهواه أمثالا طوالا
وَلمّا حزتُمُ أملِي أَمرتمْ
لساني أنْ يقول لكمْ فقالا
وَمَن لم يدّخر عنِّي فعالا
كريما كيف أذخُرُه المقالا
قصائد مختارة
يا راكبا بلغ ذوي حلفنا
عمرو بن قميئة يا راكِباً بَلِّغ ذَوي حِلفِنا مَن كانَ مِن كِندَةَ أَو وائِلِ
تبسمت فهمت عيني وما فهموا
حسن حسني الطويراني تَبسمت فَهَمَت عَيني وَما فَهِموا تَبكي السحائبُ حَيث البَرقُ يَبتسمُ
أحول كالقرد أو كما يرقب
الوليد بن يزيد أَحوَلُ كَالقِردِ أَو كَما يَرقُبُ الس سارِقُ في حالِكٍ مِنَ الظُلَمِ
يا طرس قل لأخي السماحة والندى
أبو بحر الخطي يا طِرْسُ قُلْ لأخِي السَّمَاحَةِ والنَّدَى وفَتَى المُرُوءةِ والكَريمِ المُنْعِمِ
كلانا عليل فلا تجزعي
ابراهيم ناجي كلانا عليل فلا تجزعي ودمعك تسبقه أدمعي
يا ربيعي زارني بعدك البدر
جحظة البرمكي يا رَبيعيَ زارَني بَعدَكَ البَد رُ وَقَد كانَ جافِياً لا يَزورُ