العودة للتصفح الرمل البسيط الرمل الكامل البسيط الوافر
أسفا خليفة تيذيوس أراك من
سليمان البستانيأَسفاً خَلِيفَةَ تيذِيُوسَ أَراكَ مِن
دُونِ الفَوارِسِ جازعاً تَتَلَملَمُ
هلاَّ اقتَفَيتَ أَباكَ في عَزمٍ بهِ
قد كانَ قَبلَ أُولي العَزَائِمِ يَعزِمُ
لَم أَلقَهُ لَكِن رَوَيتُ لِمَن رأَى
عَنهُ فِعالاً بالفَخارِ تُعَظَّمُ
ولَقَد أَتى مِيكينِيا وفُلينِكٌ
ذُو البَأسِ ضَيفاً للجَحافِلِ يَنظِمُ
لِحصارِ ثِيبَةَ يَجمَعُ الأَجنادَ في
حُلَفائهِ والجَيشُ ثَمَّ عَرَمرَمُ
رَغِبا بنَجدَتِهِم فَما بَخِلُوا بها
لَكِنَّ زَفسَ على الخِلافِ مُصَمِّمُ
فأَراهُمُ لِلشُؤمِ منهُ إِشارَةً
وَلوى العَزِيمةَ عَن مَرامٍ أَبرَموا
نَكَصا ولَمَّا بُلِغّا آسُوفِساً
والخَيزُرانُ بِضَفَتَّيَهِ مُخَيِّمُ
فَبدا لَدى الإِغرِيقِ أَمرُ مُهِمّةٍ
فَبِتِيذِيُس خَيراً رَأوا وتَوَسَّمُوا
بَعَثُوهُ سارَ فَجاءَ أَبنا قَدمُسٍ
في صَرحِ إِتيُكلٍ ومُدَّ المَطعَمُ
ماراعَهُ أَن كانَ مُنفَرِداً لَدى
قَومِ العِدى وبَدا بِبأسٍ يُفحِمُ
باراهُمُ واحتازُ أَعظَمَ نُصرَةٍ
ولَهُ بآثِينا النَّصِيرُ الأَعظَمُ
فَتَحَدَّمُوا غَيظاً عَلَيهِ وأَكمَنُوا
خَمسينَ أَخمَسَ بالحَدِيدِ استَلأموا
وبِرَأسِهِم ذُو العَزمِ لِيفوفُنطسٌ
ومِيُونُ ذُو الطَّولِ الشَّدِيدِ الأَيهَمُ
أَفناهُمُ عَن بَكرَةِ الأَبآءِ لا
ناجٍ نَجا الأَمِيُونٌ مِنهُم
أَبقاهُ إِذعاناً لأَربابِ العُلى
فلذَاكَ تِيذِيُسٌ وهَذا الإِبنُمُ
ما كانَ مِثلَ أَبِيهِ إِبَّانَ الوَغى
وأَبُوهُ لَم يَكُ مَثلَهُ يَتَعَظَّمُ
قصائد مختارة
رب غيث رام أن يحكي ندى
ابن نباته المصري ربَّ غيث رام أن يحكي ندىً لكَ فينا ثمَّ ولَّى واسْتحال
سلوت عن صبوات كنت ذا شغف
أسامة بن منقذ سلوتُ عن صَبَواتٍ كنتُ ذا شَغَفٍ بها ومِلْتُ للإخباتِ والنُّسُكِ
قتل السبط بأسياف الضلال
ابن كمونة قتل السبط بأسياف الضلال ظامئاً قد منع الورد الحلال
العمر أكثره سدى وأقله
ابراهيم ناجي العمر أكثره سدى وأقله صفو يتاح كأنه عمرانِ
جاء المشيب وقد لاحت بيارقه
جرمانوس فرحات جاء المشيب وقد لاحت بيارقه ونضوُ موتي على حَدوِ البِلَى رقصا
متى كان الملوك لكم قطينا
دريد بن الصمة مَتى كانَ المُلوكُ لَكُم قَطينا عَلَيَّ وِلايَةٌ صَمّاءُ مِنّي