العودة للتصفح المديد الكامل مجزوء الرجز الوافر المتقارب
أسرفت في أنس الغريب وبره
ابن سنان الخفاجيأَسرَفتَ في أنسِ الغَريبِ وَبِرِّهِ
وَرَفَعتَ مِن قَدرِ البَعيدِ بِذِكرِهِ
وَبَعَثتَ في ريحِ الشَّمالِ تَحِيَّةً
عادَت إِلَيكَ بِعَبقَةٍ مِن شُكرِهِ
لا تَعجَبَنَّ لِحَرِّها مِن بَعدِ ما
بَرَدَت فَقَد مَرَّت بِلَوعَةِ صَدرِهِ
وَسَأَلتُ عَنهُ وَما يَذُمّ زَمانُهُ
لَو كانَ يُعرَفُ لَيلُهُ مِن فَجرِهِ
مُتَقَسِّمُ العَزَماتِ يُنفِقُ عُمرَهُ
سَرَفاً عَلى نَهي الزَّمانِ وَأَمرِهِ
غَدَرَت بِهِ أَيّامُهُ في عِفَّةٍ
مِن مالِهِ وَصيانَةٍ مِن شِعرِهِ
فَإِذا أَرادَ مَديحَ مِثلِكَ أَظلَمَت
سُدفُ الهُموم عَلى مَطالِعِ فِكرِهِ
قصائد مختارة
لا تهج بالذكر من جلدي
لسان الدين بن الخطيب لاَ تُهِجْ بِالذِّكْرِ مِنْ جَلَدِي نَارَ شَوقٍ شَقَّ مُحْتَمَلُهْ
يا مؤذيا بالنار جسم محبه
ابن الخياط يا مُؤْذِياً بالنّارِ جِسْمَ مُحِبِّهِ نارُ الْجَوى أَحْرى بِأَنْ تُؤْذِيهِ
رغيفه من ذرة
ابن منير الطرابلسي رَغيفُهُ مِن ذَرَّةٍ يَصنَعُه أو أَصْغَرا
سيف الله
محمود حسن اسماعيل ونادَى مُنادٍ للضياء فكبَّرتْ جفوني وصلَّتْ للنداء خواطري
لقلبي عن مطاوعة اللواحي
المكزون السنجاري لِقَلبي عَن مُطاوَعَةِ اللَواحي عَلى وَلَهي إِذا نَصَحوا نُشوزُ
سلام على سبتة المغرب
مالك بن المرحل سلامٌ على سبتةِ المغربِ أُخيّة مكةَ أو يثرِب