العودة للتصفح البسيط الطويل السريع الطويل الكامل
أستغفر الله رب مدكر
أبو العلاء المعريأَستَغفِرُ اللَهَ رَبُّ مُدكِرٍ
أَخطَأَ في مُدَّةٍ مَضَت وَخَطّي
خاطَ إِلَيهِ الخُروقَ زائِرُهُ
وَجَفنُهُ بِالرُقادِ لَم يُخَطِ
أَسخَطَهُ البَينُ ثُمَّ أَرضَتهُ عُقباهُ
فَنالَ الرِضا مِنَ السَخطِ
ذابَ عَلَيهِ لُعابُ لاعِبَةٍ
بِصارِمٍ لِلسَرابِ مُمتَخَطِ
قصائد مختارة
دمعة على صديق
محمد مهدي الجواهري حَمَلَتْ إليك رسالةَ المفجوعِ عينٌ مرقرقةٌ بفيضِ دموعي
حيوا المقام وحيوا ساكن الدار
جرير حَيّوا المَقامَ وَحَيّوا ساكِنَ الدارِ ما كِدتَ تَعرِفُ إِلّا بَعدَ إِنكارِ
تحاجبت عني واستترت ولم يكن
الشريف العقيلي تَحاجَبتَ عَنّي وَاِستَتَرتَ وَلَم يَكُن مُحَيّايَ إِلّا لِلسَلامِ عَلَيكا
أنت امرؤ شكري له واجب
جحظة البرمكي أَنتَ اِمرؤٌ شُكري لَهُ واجِبٌ وَلَم أَكُن قَصَّرتُ في واجِبِه
وحجرا وزبانا وإن يك ملقط
عدي بن الرقاع وَحَجَراً وَزَبّاناً وَإِن يَكُ مُلقِطٌ توفِيَ فَليَغفِر لَهُ سائِرَ الذَنبِ
إن التي زعمت فؤادك ملها
بشار بن برد إِنَّ الَّتي زَعَمَت فُؤادَكَ مَلَّها خُلِقَت هَواكَ كَما خُلِقتَ هَوىً لَها