العودة للتصفح الوافر البسيط الكامل المتقارب الكامل
أرى لك يا مهدي آل محمد
يعقوب التبريزيأرى لك يا مهدي آل محمد
صوارم رشد في طلا الغي ماضيه
بحد شباها ميزت كل فرقة
عن الحق ضلت فهي في النار هاويه
إذا ما انتضاها الدين صك يغربها
جباه كلاب في التخاصم عاويه
وان بها في الحق اصغر حجة
لقمع أباطيل المجادل كافيه
فلو قد رآها المرتضى في احتجاجه
رأى حجباً من محكم الذكر وافيه
حياة ذوي اللباب فيهن أودعت
وليس بها الا مطالب شافيه
وما ان وعدت ما جاء فيها من الهدى
سوى أذن لم تعرف الوقر واعيه
جلاها ابنكم في حين لم يصد حدها
لتبقى ولا تبقي من الغي باقيه
هو الحسن الافعال نخبة صالح
الزكي الذي كانت مزاياه زاكية
سأثني ولا يحصي الثنا بعض كنهه
وأحمد منه ما حييت معاليه
ارى حيكم يا آل احمد جنة
ولي جنة من رائع الدهر واقيه
تمسكت بعد اللّه والطهر جدكم
بأربعة شادوا الهدى وثمانيه
ومذ أبرقت للسالكين صراطكم
بنور الهدى كانت لدى الحشر ناجيه
لأنتم أمان الناس فلك نجاتها
اذا سلكت في لجة الهول جاريه
وما نزل القرآن في غير بيتكم
فما بيت مروان وبيت معاويه
وراحت مذ ابتزوا الخلافة منكم
بيوتهم حتى القيامة خاويه
فما ملئت الا عمىً وضلالة
وجوراً وما زالت من العدل خاليه
فدامت بيوت الفضل فيكم أواهلاً
وأبيات من بنوي لها السوء واهيه
قصائد مختارة
مهرجان الزفاف
علي محمود طه سِحْرٌ نطقتُ به وأنت المنْطِقُ ولكَ الولاءُ ولي بعرشكَ موثِقُ
عذيرك من عذولك بل عذيري
الصنوبري عَذيرَكَ من عَذُولِكَ بل عَذيري بِقَصْرِكَ عن هواهُ بل قُصوري
إنعم بعيشك واغنم ما حييت به
الامير منجك باشا إِنعَم بِعَيشك وَاِغنَم ما حَييت بِهِ فَالطيب يُنبيء عَنهُ حُسن مَخبره
إني نظرت ولا صواب لعاقل
أبو تمام إِنّي نَظَرتُ وَلا صَوابَ لِعاقِلٍ فيما يَهُمُّ بِهِ إِذا لَم يَنظُرِ
ألفت العقاب حذار العقاب
أبو إسحاق الإلبيري أَلِفتُ العُقابَ حِذارَ العِقابِ وَعِفتُ المَوارِدَ خَوفَ الذِئابِ
لو هاج مثل الفضل خاطر شاعر
شكيب أرسلان لَو هاجَ مِثلُ الفَضلِ خاطِرَ شاعِرٍ أَلقَيتَ بَينَ يَدَي سِواكَ بَواكِري