العودة للتصفح الكامل الرمل أحذ الكامل الكامل البسيط
أرى في يد التسماح عظما مجردا
نيقولاوس الصائغأَرَى في يد التِسماح عَظماً مجرَّداً
ومَدمَعُهُ يجري على ذلك العَظمِ
فاذهلني هذا الصنيعُ لانهُ
صنيعةُ وحشٍ فاتكٍ عادمِ الحِلمِ
فقلتُ اتبكي الذنبَ كونك قاتلاً
فمالك تَذرِي الدمعَ سَجماً على سَجمِ
اجابَ لقد فوَّقتَ سهماً ولم تُصِب
وشتَّانَ يا ذا الوهمِ جهلُكَ من عِلمِ
لَعَمركَ ما نَوحي على الميتِ انما
على العَظم اذ لم يبقَ لي فيهِ من لحمِ
وما كانَ فيهِ من لُحومٍ نَهِمتُها
وما عاد لي من بعدُ ما يبتغي نَهمي
ففكَّرتُ في الخاطي المُصِرِّ وحتفهِ
فيبكي ولكن لا على الذَنبِ والجُرمِ
ولكن على عُمرٍ تَقضَّى ولم يَعُد
لهُ زَمَنٌ يُحظيهِ في لَذَّة الجِسمِ
فيا مدمعاً عندَ المنيةِ باطلاً
تسحُّ لقد مرَّ الزمانُ فلا تَهمِي
فمن نُقطةٍ كانت تبوخُ جهنَّمٌ
وتُوفي قِصاصَ الذنبِ بالكيفِ والكمِّ
وانكَ قبلَ الآنَ تبكي على الخَطا
وتُؤثِرُ رَحضَ النفسِ من دَرَنِ الإِثم
قصائد مختارة
قد كنت أغنى الناس شخصا واحداً
أحيحة بن الجلاح قَد كُنتُ أَغنى الناسِ شَخصاً واحِداً سَكَنَ المَدينَةَ عَن زِراعَةِ قَومِ
وعداتي شمت أعجبهم
عدي بن زيد وَعُداتي شُمَّتٌ أَعجَبَهُم أَنّني غُيِّبتُ عَنهُم في قَرَن
أنظر إلى علم حواشيه
أديب التقي أُنظُر إِلى علمٍ حَواشيه قَد طُرّزت بِالفَتح وَالنَصر
عيس العلا حملت ندى من عيسى
ابن زاكور عِيسُ الْعُلاَ حَمَلَتْ نَدىً مِنْ عِيسَى بَحْر ِالْجَزَائِرِ دَامَ يُهْدي الْعِيسَا
انظر إليه وفي التحريك تسكين
ابن هانئ الأندلسي انْظُرْ إليْهِ وفي التحريك تَسكينُ كأنّما التَقَمَتْ عنه التّنانينُ
أنسى أن أموت
عبدالله البردوني تمتصني أمواج هذا الليل في شرهٍ صَموت وتعيدُ ما بدأت وتنوي أن تفوت ولا تفوت