العودة للتصفح
الطويل
المتقارب
الخفيف
الكامل
البسيط
زفير الأحجار
قاسم حداديحضنك الفك كأنه رأفة القصل.
يحتازك نصلٌ وهو يجهش
تحسب أنه الأم تنتخب لك المهد، فيما هو لحدك المحتوم.
فالحب قبرٌ أحياناً،
ويفتحون لك الأفق .. لتضيع
يرصدك رصاصٌ يطيش في خطواتك،
تظن أنها بهجة الطبيعة تبعث لك أجنحة الولوع،
وهو هلعٌ يرصد لك الخطوة والطريق ،
فالقدح يغلب الماء أحياناً .
وأحياناً تبرد أطرافك بفعل الوحشة ،
وحدك في كهفٍ،
تقرأ كي تخدع النوم لئلا يستفرد كابوس الوحي برأسك،
فالماء يحايد أحياناً .
يتركك الرفقة في الدار، و زفير الأحجار يتصاعد طيوراً.
يختلج قنديل المعنى ليشي نصف النص بنصفٍ آخر.
لماذا تنام وتتيح لأشباحك حرية المخيلة وسلطة الليل
لماذا كلما انتابك الذعر
هفوت بأحلامك إلى حـب يسبق الموت ويليه.
هل لديك أسماءٌ واضحةٌ لشمس أيامك .
هل لديك أيامٌ لا ينال منها الوقت ولا يطالها المكان .
ذاهبٌ في وطأة الغياب وعذاب القميص وجنة الذئب،
ما كان لك أن تبذل جسدك لمهب الحب الصارم،
مثلما يضع الفارس شغافه في شفرة السيف ..
ويحلم بالنجاة
قصائد مختارة
ألوما على لوم وأنتم بنجوة
الشريف المرتضى
ألوماً على لَوْمٍ وأنتمْ بنَجْوَةٍ
مِنَ الذمّ إلّا ما ثوى في الضَمائرِ
لمجنونكم عارض أخضر
ابن الوردي
لمجنونِكُمْ عارضٌ أخضرُ
دليلي على حبِّه ناهِضُ
بعيداً عنكِ
عبده صالح
بعيداً عنكِ
تلاحقني أفكار غريبة
بين أهل الصعيد شاع حديث
أحمد شوقي
بين أهل الصعيد شاع حديث
وهو أن المويلحي صفعوه
روحي الفداء لمعشر هلكوا
الأحنف العكبري
روحي الفداء لمعشر هلكوا
وهم الكواكب في ذرى المجد
ولابس نقب الأعراض جوهره
ابن حمديس
ولابسٍ نُقَبَ الأعْراض جوهره
لهُ انسيابُ حُبابٍ رَقْشُهُ الحَبَبُ