العودة للتصفح مجزوء الرجز الكامل الوافر الرمل الطويل الكامل
أرى في غزال الدو منه شمائلا
شكيب أرسلانأَرى في غَزالِ الدَوَ مِنهُ شَمائِلاً
فَأَهفو إِلَيهِ كُلَّما مَرَّ سانِحَهُ
وَتَخطُرُ قُضبانُ العَذيبِ فَتَنثَني
مَعاطِفُهُ في خاطِري وَجَوانِحُهُ
أَكادَ لَمَرأى كُلِّ غُصنٍ أَراكَةٍ
أُعانِقهُ مِن أَجلِهِ وَأُصافِحُهُ
وَأَعشَقُ نورَ البَدرِ لَيلَةَ تَمِّهِ
لِأَن قَد بَدَت مِنهُ عَلَيهِ مَلامِحَهُ
يَقولُ عَذولي شَفَّ مِسكَتَكَ الهَوى
فَأَنتَ لَعَمري ذاهِبُ الفِكرِ سائِحُهُ
فَقُلتُ جَميعَ الرُشدِ في سُبُلِ حُبِّهِ
إِذا لااحَ لي مِن ذاكَ الوَجهُ لائِحُهُ
وَقالوا أَضَعتُ العُمرَ في حُبِّ أَغيَدَ
وَمِن عَلِقَ الغِزلانَ ضاعَت مَصالِحُهُ
فَقُلتُ لَهُم يا حَبَّذا ما أَضَعتُهُ
بِمَن حَبَّهُ كَنزٌ تَنوءُ مَفاتِحَهُ
فِدا كُلِّ ظَبيٍ بَينَ سَلعٍ وَحاجِرٍ
لِمُهجَةَ ظَبيٍ في الفُؤادِ مَسارِحَهُ
وَمَهما يُعَذِّبَني فَعَذبُ مَذاقِهِ
وَمَهما يُؤرِقُني فَإِنّي مُسامِحُهُ
وَما أَسعَدَ اللَيلُ الَّذي أَنا ساهِرُهُ
وَما أُقَدِّسُ الدَمعَ الَّذي أَنا سافِحُهُ
وَقالوا قَطَعتُ الأَربَعينَ فَما الهَوى
وَقَد صاحَ في فوديكَ لِلشَبيبِ صائِحُهُ
وَلَم يَعلَموا أَنَّ المَهارَ وَإِن زَكَت
لَتَعجَزَ عَمّا طالَ في الجَريِ قارِحُهُ
بَلى أَنا سُلطانُ الغَرامِ وَهَذِهِ
صَحائِفُهُ في راحَتي وَصَفائِحُهُ
إِذا في كِتابِ الحُبِّ طالِعٌ مُغرَمٌ
فَقَلبي مُمليهِ وَدَمعي شارِحُهُ
أَنا الصَبُّ مَتبولاً بِذِكرِ حَبيبِهِ
وَشَرطَ المُعَنّى أَن تَغيبَ جَوارِحُهُ
خَلِيٌّ إِذا رامَ الصَلاةَ تَداخَلَت
تَحِيّاتُهُ مَعَ ذِكرِهِ وَفَواتِحُهُ
قصائد مختارة
يا رب زدني نعما
محمد الشوكاني يا رَبّ زِدْني نِعَما واصْرِفْ عَنّي النِّقما
أبصرتها بيضاء ذات ذوائب
الأحنف العكبري أبصرتُها بيضاء ذات ذوائب في مجلس متوافر الجلاس
فإن كنائني لمكرمات
زهير بن جناب الكلبي فَإِنَّ كَنائِنِي لَمُكَرَّماتٌ وَما أَلَّى بَنِيَّ وَلا أَساؤُوا
إنما الله إله واحد
محيي الدين بن عربي إنما الله إله واحد ما له حكمان فانهض لا تقفْ
وذي حدب يلتج بالسفن كلما
محمود سامي البارودي وَذِي حَدَبٍ يَلْتَجُّ بِالسُّفْنِ كُلَّمَا زَفَتْهُ نَؤُوجٌ فَهُوَ يَعْلُو وَيَسْفُلُ
عهد المحب المخلص المتطوع
تميم الفاطمي عهدُ المحبِّ المخلِص المتطوِّع متجمِّع أبدا وإن لم يجمعِ