العودة للتصفح البسيط الرجز الخفيف مجزوء الرمل الطويل
عهد المحب المخلص المتطوع
تميم الفاطميعهدُ المحبِّ المخلِص المتطوِّع
متجمِّع أبدا وإن لم يجمعِ
يُرجى الوفاءُ من المَلُول وإن نأَى
والحفظُ لا يرجى من المتصنّع
مالي عدِمتُ مكاتباتِك بُرْهَةً
لملالة ذا أم لخوف موجِعِ
إن كنتَ من تضييع سرِّك عندنا
تخشى فكيف تُضيع غيرَ مضيِّعِ
مكنونُ سرِّك في فؤادي ثابتٌ
بين الجوانِح والحشى والأضلُعِ
إني جعلت عليك أعدل شاهدٍ
يرعاك حسن ودادِك المتسرع
فاربَعْ مع الكرماءِ تحت وفائهم
حتى تقولَ لك العلا لا تربعِ
واصبِر لرَيْب الدهر صبر مجرّب
وادفع رزاياه بأحسنِ مَدْفعِ
فلعلّه يوماً يعود بعَطْفِهِ
يُحيي حُشاشات العطاشِ الجُوَّعِ
إن كنت تعلم أنني أهلٌ لما
تُسْدِي إليَّ من الوفاء فمَنْ معي
فَوَحقّ مَنْ أنا نجله مِن هاشم
قَسَماً يتمّ من الحسابِ لأربعِ
لأُمكِّنَنَّ البِيضَ من هامِ العِدَا
ولأقطعن أنامِلاً لم تقطعِ
ولأنزعن من التراقي غُصَّة
لم تنتزع بالبِيض إذْ لم تبلعِ
قصائد مختارة
رحلة
كمال خير بك تعبت حروف قصائدي في لوعة الدرب الطويل
ساكن قلبي
عبد الولي الشميرى ما ضَرَّ سَاكنُ قلبي حينما بَعُدا لو أنّه في دمي أو في الحَشا رَقَدا
أما ورب العاديات ضبحا
أبو دُلامة أَمَا وَرَبِّ العَادِيَاتِ ضَبحَا حَقّاً وَرَبِّ المُورِياتِ قَدحَا
يا شقيق الشقيق صدغا وخدا
الشريف العقيلي يا شَقيقَ الشقيق صُدغاً وَخَدّا وَأَخا السَروَةِ اِعتِدالا وَقَدّا
من ترى غير علي
الهبل مَنْ ترَى غيرَ عليٍّ كانَ صِنواً لِلنَّبيِّ
ظعائن إما من هلال ذؤابة
الأخطل ظَعائِنُ إِمّا مِن هِلالٍ ذُؤابَةٌ هِجانٌ وَإِمّا مِن سَراةِ الأَراقِمِ