العودة للتصفح الطويل البسيط السريع المتقارب الكامل الوافر
أرى دمع الجفون له انسجام
ابن الصباغ الجذاميأرى دمع الجفون له انسجام
ألاح البرق أم صدح الحمامُ
أهبّت نفحةً من أرض نجد
ينشر البان أم بانت خيام
أم الأنوار بالعلمين عنّت
فهاج الشوق وافتضَحَ الغرام
أشمت بريقَ أكتاف الحمى أم
دعاك لأن تبوح بهم هيامُ
أعاقك عن عقيق الخيف خوفٌ
فعَزّ الصبر واستولى السقام
بدالك فوق صحن الخدّ دمعٌ
يصعده بأضلعك اضطرام
أظنك مغرماً مثلى كئيبا
فبُح بهواك مثلك لا يُلام
وخبّر ما دهاك وصف فإني
بهم كلِفٌ وصبٌ مستهام
أتطمع في الوصال وقد تناءى
لقد بعد المدى بك والمرامُ
ألا للَه ذكرٌ بالمصلى
وسكّانٌ بذي سلم كرام
أثاروا بالحثا حرقاً وحزناً
فنوم العين بعدهم حرام
ترى هل تسمح الأيام حقا
بوصلهم فيشتمل النظام
لقد بعد المزار وخفت أنى
سيفجأني على بعدى الحمام
فيا لله من عمر قصير
وشوق للأحبة لا يرام
سقى ربعاً بيثرب حل فيه
علا قد فاق كل علا غمام
وحياءه بريحان وطيب
كما قد فُضّ عن مسك ختام
قصائد مختارة
تبسم ثغر الأفق عن شنب الفجر
شهاب الدين الخلوف تَبَسَّمَ ثغرُ الأفْقِ عَنْ شَنَبِ الفَجْرِ فَهَيَّجَ أشْوَاقِي إلىّ ألْعَسِ الثَّغْرِ
من منصفي من ظلوم صار في يده
الطغرائي مَن مُنصِفي مِن ظَلومٍ صارَ في يَدِهِ حُكمي فَأَنكَرَ حَقّي وَهوَ يَعرِفُهُ
لم يخل قوم من وجيه له
المفتي عبداللطيف فتح الله لَم يَخلُ قَومٌ مِن وَجيهٍ لَهُ يَدٌ عَلَيهِم وَهوَ عَين تعدْ
وقد كنت أعزل عنها وفي
السراج الوراق وَقَد كُنتُ أُعْزَلُ عَنها وَفي جَوانِحها النَّارُ مِن عَزلِيَه
عرف الهوى في نظرتي فنهاني
محمود سامي البارودي عَرَفَ الْهَوَى فِي نَظْرَتِي فَنَهَانِي خِلٌّ رَعَيْتُ وِدَادَهُ فَرَعَانِي
سلي فتيات هذا الحي عني
أبو فراس الحمداني سَلي فَتَياتِ هَذا الحَيِّ عَنّي يَقُلنَ بِما رَأَينَ وَما سَمِعنَه