العودة للتصفح السريع السريع الكامل المتقارب الطويل الكامل
أروضة قد أمالت ورقها القضبا
شهاب الدين الحيميأروضة قد أمالت ورقها القضبا
أم كأس خمر دنان وصف الحببا
أم النسيم سرى بالطيب بارده
أم غادة سفرت لي في نظير قبا
جاءت على فترة من رسل موعدها
وطالما منحتني في الهوى غضبا
فأدهشتني في وصفي محاسنها
وبت صباً لايقاظ الهوى عربا
وصار قلبي كقرط فوق طلبتها
من المسرة والأشواق مضطربا
الحجر ظل وقد أبدت لنا قمراً
والنمل في كفها للعاشقين سبا
وخالها في شقيق الخد عن قبلي
إذ عمه الحسن ما بين الملاح أبا
وصدرها عندما أبدت محاسنه
فضي لون به عقل الشجي ذهبا
وثغرها مثل عقد فوق لبتها
حكى نظام فريد العصر في الأدبا
ما جاءنا وصفه من قبل رؤيته
بما يطيب فأوسعنا له الطلبا
قصائد مختارة
قم هاتها حمراء قبل المزاج
ابن معصوم قُم هاتِها حَمراءَ قَبلَ المَزاج تَسطَعُ نوراً في كؤوس الزُجاج
وبات يسقينا جنانية
جحظة البرمكي وَباتَ يَسقينا جِنانيَّةً ضَنَّت بِها الشَمسُ عَلى النارِ
ما كنت أخشى والحوادث جمة
الزهراء أخت كليب ما كُنْتُ أَخْشَى وَالْحَوادِثُ جَمَّةٌ أَنَّا عَبِيدُ الْحَيِّ مِنْ غَسَّانِ
وأحور يسبي بطرف يكل
العماد الأصبهاني وأَحور يسبي بطرفٍ يكل وتخجلُ منه الظُّبا والظباءْ
أتجعل إقدامي إذا الخيل أحجمت
عروة بن الورد أَتَجعَلُ إِقدامي إِذا الخَيلُ أَحجَمَت وَكَرّي إِذا لَم يَمنَعِ الدَبرَ مانِعُ
مستضحك بلوامع مستعبر
ابن ميادة مُستَضحِكٌ بِلَوامِعٍ مُستَعبِرٌ بِدَوامِعٍ لَم تَمرِها الأَقذاءُ