العودة للتصفح الكامل الكامل الكامل الهزج
أرنو وجهها شذراً وقد ربضت
طانيوس عبدهأرنو وجهها شذراً وقد ربضت
من فوق منضدتي الجرداء كالأسد
تحن من حبها شوقاً إِلى قلمي
حنو أم قد اشتاقت إِلى ولد
كم مرة كنت مأخوذاً بجانبها
بينا اغط يراعي إذ غططت يدي
وكم هصرت بها الأعطاف مائلة
كالغصن مهتزة من رقة الميد
وكم سحرت بها الألحاظ ساحرة
من وحي قلب شجيّ بالغرام ندي
وكم صبغت بياضاً بالسواد بها
وكم مزجت هناك الغيَّ بالرشَد
فهي الرفيق وقد أجفوا فترفق بي
وهي الصديق الوفيّ المخلص الأبدي
بالله رفقاً بها إن رحت مرتحلاً
عنها وكان فراق الروح للجسد
فمن هنا قطرت روحي وما علمت
فإنما حبرها ذَوب من الخَلَد
ومن هنا خرجت أحلام منتجع
تقحم الدهر فيها غير مرتعد
ومن هنا اجتُثَّ ريش النسر حين علا
ومن هنا ابتُزَّ صوت الطائر الغرد
ومن هنا الوهم والحق الجلي معاً
كالقحل والخصب مجموعين في بلد
أضحكت بكيت جسَّمت الخيال بها
لكنني لم أسىء يوماً إِلى أحد
قصائد مختارة
حارس الفنار
محمود البريكان أعددت ُ مائدتي وهيأت ُ الكؤوس متى يجي ء
أطلقت دمعي بعد تقييد الهوى
محمد الشوكاني أَطْلَقْتَ دَمْعِي بَعْدَ تَقْيِيدِ الْهَوَى بحُلُولِ أَجْزا كُلّهُ بِمَحلِّهِ
يحيط الصمت بالدنيا
عبد العزيز جويدة يُحيطُ الصمتُ بالدنيا فأسمعُ داخلي صَوتَكْ
يا أيها المولى الكريم المنتقى
ابن الجياب الغرناطي يا أيها المولى الكريم المنتقى من نخبة المجد الصميم الأحفل
إن الأجل وما رأى أحدا
سبط ابن التعاويذي إِنَّ الأَجَلَّ وَما رَأى أَحَداً في كُربَةٍ إِلّا وَفَرَّجَها
إذا ما عقد الكاتم
عبد المحسن الصوري إِذا ما عَقَدَ الكاتِم وحَلَّ المَدمَعُ السَّاجِم