العودة للتصفح الطويل الخفيف الطويل البسيط السريع
أرقت ولم أملك لهذا الهوى ردا
عمر بن أبي ربيعةأَرِقتُ وَلَم أَملِك لِهَذا الهَوى رَدّا
وَأَورَثَني حُبّي وَكِتمانُهُ جَهدا
كَتَمتُ الهَوى حَتّى بَراني وَشَفَّني
وَعَزَّيتُ قَلباً لا صَبوراً وَلا جَلدا
إِذا قُلتُ لا تَهلِك أَسىً وَصَبابَةً
عَصاني وَإِن عاتَبتُهُ زِدتُهُ جِدّا
وَإِنّي لَأَهواها وَأَصرِفُ جاهِداً
حِذارَ عُيونِ الناسِ عَن بَيتِها عَمدا
رَأَيتُكِ يَوماً فَاِقتَبَستُ حَرارَةً
فَيا لَيتَها كانَت عَلى كَبِدي بَردا
هَويتُكِ وَاِستَحلَتكِ نَفسي فَأَقبِلي
وَلا تَجعَلي تَقريبَنا مِنكُمُ بُعدا
قصائد مختارة
هي الدار إلا أنها منهم قفر
ابن المعتز هِيَ الدارُ إِلّا أَنَّها مِنهُمُ قَفرُ وَإِنّي بِها ثاوٍ وَإِنَّهُمُ سَفرُ
إن أحبابنا وهم سادة الحي
عبد الغني النابلسي إن أحبابنا وهم سادةُ الحَيْ هجروا بعد وصلهم مغرماً عَيْ
أما والذي قد قدر البعد بيننا
ظافر الحداد أما والذي قد قَدَّر البعدَ بيننا وعَذَّبني بالشوقِ وهْو شديد
حجبت بالدمع أجفاني عن النظر
ابن نباته المصري حجبت بالدَّمعِ أجفاني عن النظرِ إلى سواكَ وقلبي الصبّ بالفكرِ
عودة مصعب بن عمير
جابر قميحة كان مصعب بن عمير بن هاشم بن عبدمناف من بيت غنى ومال، وقد هرع إلى الإسلام شابًا، وتخلى عن كل هذا النعيم والمال والجاه،وكان أول داعية لرسول الله عليه الصلاة والسلام فى المدينة قبل الهجرة، وحمل لواءه فى أحد، وفيها استشهد، وفى مارس سنة 1988 كنت فى إسلام آب وعلمنا باستشهاد شاب من أثرياء السعوديين آثر أن يترك متاع
من كان مردودا بعيب فقط
ابن الوردي مَنْ كانَ مردوداً بعيبٍ فقطْ فهندُ ردتني بعيبينِ