العودة للتصفح الكامل الوافر المتقارب البسيط البسيط الخفيف
أرقت فهل نجم الدجنة آرق
أبو العلاء المعريأَرِقتُ فَهَل نَجمُ الدُجُنَّةِ آرِقُ
وَتَجري الغَوادي بِالرَدى وَالطَوارِقُ
وَيُطرِبُني بَعدَ النُهى قَولُ قائِلٍ
سَقى بارِقاً مِن جانِبِ الغَورِ بارِقُ
أَبى الدَهرُ جوداً بِالسُرورِ وَإِن دَنا
إِلَيهِ الفَتى أَو نالَهُ فَهُوَ سارِقُ
هَلِ اليَومُ إِلّا شارِقٌ ثُمَّ غارِبٌ
أَوِ اللَيلُ إِلّا غارِبٌ ثُمَّ شارِقُ
مَرازِبُ كِسرى ما وَقَت مُهجَةً لَهُ
وَقَيصَرُ لَم يَمنَع رِداهُ البَطارِقُ
وَيَغبِرُ في الأَيّامِ مَن طالَ عُمرُهُ
فَتَغبَرُّ مِن طولِ البَقاءِ المَفارِقُ
مَحا أَلِفاتِ الشَرخِ عَن طِرسِ شَيبِهِ
لِتَخلُوَ مِن لَونِ الشَبابِ المَهارِقُ
وَمازالَ في شُربِ الأَباريقِ كارِهاً
لَما بَعَثَتهُ في الرِياحِ الأَبارِقُ
يَعافونَ تُرباً فيهِ تُطوى جُسومُهُم
وَمِنهُ بِحَقٍّ فُرشُها وَالنَمارِقُ
وَيُشبِهُ كَعباً إِذ بَكى وَمُتَمِّماً
لَدى كُلِّ عَقلٍ مَعبَدٌ وَمُخارِقُ
نَظيرَ اِبنَةِ الجونِ الَّتي النَوحُ شَأنُها
مُغَنِّيَةٌ عَن صَوتِها اللُبُّ مارِقُ
قصائد مختارة
عرج على حوض به طاف الصفا
بطرس كرامة عرج على حوضٍ به طاف الصفا يهدي المسرة والهناءَ لمن يرى
ألا بكرت تلوم بغير قدر
دريد بن الصمة أَلا بَكَرَت تَلومُ بِغَيرِ قَدرِ فَقَد أَحفَيتِني وَدَخَلتِ سِتري
كما انفلت الظبي بعد الجري
النابغة الجعدي كَما اِنفَلَتَ الظَبيُ بَعدَ الجَري ضِ مِن جَبذِ أَخضَرَ مُستَأرِبِ
أحبها وهي تخفي حبه أدبا
أحمد الكاشف أحبَّها وهي تخفي حبَّه أدبا وظنها جهلت نجواه فانتحبا
اليوم طابت ليوحنا مسرته
إبراهيم اليازجي اليَوم طابَت ليوحنَّا مَسَرَّتهُ في جَنةٍ أَشرَقَت فيها أَُسِرَّتهُ
يا أبا طلحة الجواد أغثني
الحكم بن عبدل الأسدي يا أَبا طَلحَةَ الجَوادَ أَغِثني بِسِجالٍ مِن سَيبِكَ المَقسوم