العودة للتصفح الكامل مجزوء الرمل الوافر الخفيف الخفيف
أرسلت لما عيل صبري إلى
عمر بن أبي ربيعةأَرسَلتُ لَمّا عيلَ صَبري إِلى
أَسماءَ وَالصَبُّ بِأَن يُرسِلا
أَذكُرُ أَن لا بُدَّ مِن مَجلِسٍ
يَكونُ عَن سامِرِكُم مَعزِلا
أَبُثُّكُم فيهِ جَوىً شَفَّني
حُمِّلتُهُ مِن حُبِّكُم مُثقِلا
فَاِبتَسَمَت عَن نَيِّرٍ واضِحٍ
مُفَلَّجِ عَذبٍ إِذا قُبِّلا
كَأُقحُوانِ الرَملِ في جائِرٍ
أَو كَسَنا البَرقِ إِذا هَلَّلا
ثُمَّ دَعَت مِن عَجَبٍ أُختَها
هِنداً فَقالَت عُمَرٌ أَرسَلا
يَسومُني مُعتَذِراً مَجلِساً
كَأَنَّهُ يَأمَنُ أَن نَبخَلا
فَأَرسَلَت أَروى وَقالَت لَها
مِن قَبلِ أَن تَرضى وَأَن تَقبَلا
إِئتيهِ بِاللَهِ وَقولي لَهُ
وَاللَهِ لا يَفعَلُهُ ثُمَّ لا
وَواعِديهِ سَرحَتَي مالِكٍ
أَوِ الرُبى دونَهُما مَنزِلا
وَليَأتِ إِن جاءَ عَلى بَغلَةٍ
إِنّي أَخافُ المُهرَ أَن يَصهِلا
لَمّا اِلتَقَينا رَحَّبَت تِربُها
هِندٌ وَقالَت قُلَّباً حُوَّلا
وَأَعرَضَت مِن غَيرِ ما بِغضَةٍ
لِكاشِحٍ لَم يَألُ أَن يَمحُلا
بَلَّغَها كِذباً وَلَم يَألُها
غِشّاً وَشَرُّ الناسِ مَن حَمَّلا
قصائد مختارة
الجد للمجد الطريف طريق
حفني ناصف الجدّ للمجد الطريف طريقُ والعلم إن سُدَّ الطريقُ رفيقُ
كان يختص من القوم
أبو المحاسن الكربلائي كان يختص من القو م رجال بالسياسه
أمانا أيها القمر المطل
كمال الدين بن النبيه أَماناً أَيُّها الْقَمَرُ الْمُطِلُّ عَلَى جَفْنَيْكَ أَسْيافٌ تُسَلُّ
بأبي حسن وجهك اليوسفي
ابن الرومي بأبي حُسنُ وجهك اليُوسفيِّ يا كَفِيَّ الهَوَى وفوق الكَفِيِّ
عشت تعلو طود المعالي وترقى
الأبله البغدادي عشت تعلو طود المعالي وترقى يا جواد بذ الأجاود سبقا
لست جريحاً
بندر عبد الحميد إنني جريح كسفينة أنظر إلى الطيور