العودة للتصفح

أرب الدهر فأعددت له

أبو داود الإيادي
أَرِبَ الدَّهْرُ فَأَعْدَدْتُ لَهُ
مُشْرِفَ الْحَارِكِ مَحْبُوكَ الْكَتَدْ
جُرْشُعاً أَعْظَمُهُ جُفْرَتُهُ
نَاتِئَ الْبِرْكَةِ في غَيْرِ بَدَدْ
فَغَدَوْنَا نَبْتَغِي الصَّيْدَ بِهِ
فَإِذَا نَحْنُ بِمَيَّاسٍ وَحَدْ
نَاشِطٍ يَخْبِطُ أَغْمَاقَ النَّدَى
لُمِعَ الْمَرْسِنُ مِنْهُ بِجُرَدْ
سَلِطَ السُّنْبُكِ لَأْمٌ فَصُّهُ
مُكْرَبَ الْأَرْسَاغِ مَهْمُوكُ الْمَعَدْ
وَفُتُوٍّ حَسَنٍ أَوْجُهُهُمْ
مِنْ إِيَادِ بْنْ نِزَارِ بْن مَعَدْ
امْرَأَ الْقَيسِ بْنَ أَرْوَى مُولِياً
أَنْ رَآني لَأَبُوأَنْ بِسُبَدْ
قلْتُ بُجْلاً قُلْتَ قَوْلاً كَاذِباً
إِنَّما يَمْنَعُنِي سَيْفِي وَيَدْ
قصائد فخر الرمل حرف د