العودة للتصفح السريع الطويل الوافر السريع الوافر الطويل
أذوب على جمري غرام وفرقة
حسن حسني الطويرانيأَذوبُ عَلى جمرَيْ غَرامٍ وَفُرقةِ
وَأَسبحُ في بَحرَيْ دُموعٍ وَفكرةِ
فَمن ذا تَراني صالياً لَيسَ يَرتوي
وَمَن ذا تَراني غارقاً وَسطَ لجّةِ
فَما ذاتُ شجوٍ فَوقَ بانٍ تغرّدت
بِأَغردَ مني عندَ ذكرِ الأَحبة
وَما واكفاتُ السحبِ يَحملُها الهَوا
بِأَوكفَ من دَمعي عَلى دارِ صَبوتي
وَلا هامَ مَجنونٌ بِلَيلى وَلا شَكا
جَميلٌ غَراماً مثلَ حالةِ وَحشتي
فَيا راحِلاً عَن مَصرَ بِالرُوح وَالمُنى
وَياساكناً قَلبي كقسطنطينية
يَردُّك من أَهدى ليعقوبَ يوسفاً
وَيَرعاك راعي البَدرِ في المدلهمّة
قصائد مختارة
لا أشتهي الدنيا ولو أنني
علي الحصري القيرواني لا أَشتَهي الدُنيا وَلَو أَنَّني مُتَوَّجٌ أَملِكُ أَجوازَها
لقد كان لي يا صاح عيش وصبوة
حسن حسني الطويراني لقد كانَ لي يا صاح عيشٌ وصبوةٌ وأُنسٌ بمن أهوى كما كنت أرتضي
إذا أذنبت ذنبا فيه قبح
الأحنف العكبري إذا أذنبت ذنبا فيه قبحٌ وخفت النار والألم الأليما
يا موضع الناظرِ من ناظري
أبو بكر الشبلي يا موضعَ الناظرِ من ناظري ويامكان السر من خاطري
أضاء لآل بستريس هلال
خليل الخوري أَضاءَ لَآلِ بستريسٍ هِلالٌ أَسَرَّ بَيمن مَولِدِهِ الحَبيبا
تكاشرني كرها كأنك ناصح
يزيد بن الحكم تُكاشِرُني كُرهاً كَأَنَّكَ ناصِحٌ وَعَينُكَ تُبدي أَنَّ صَدرَكَ لي دَوي