العودة للتصفح المنسرح الخفيف الخفيف البسيط المتقارب
أدمعك لا يكفكف أو يغيض
أبو الفضل الوليدأدَمعُكَ لا يُكفكَفُ أو يغيضُ
وقلبُكَ في الهوى أبداً مَهيضُ
فحتَّامَ التجمُّلُ في التَّجنِّي
وهذا الطَّرفُ مطروفٌ غَضيض
فدَعها واسلُ حبّاً فيهِ ذلٌّ
أبعدَ النَّجمِ مَنزِلُكَ الحضيض
إذا حدَّثتُ بالسلوانِ نفسي
تعرَّضَ لي طويلٌ أو عريض
وإن طاوَعتُها طمِعَت بضعفي
وإن خالفتُها فأنا عَضيض
ففي أنيابها سمٌّ زُعافٌ
وفي أثوابها رَوضٌ أَريض
فكيفَ أردُّ قلبي عن هَواها
وكفِّي شاقَها جسمٌ بضيض
فلستُ بغالبٍ طبعي عَليها
وللشهواتِ نارٌ أو وَميض
عداني السّقمُ من خَلقٍ وخُلقٍ
فكلُّ مَريئةٍ وَلَدٌ مريض
قصائد مختارة
إني إذا ما الخليل أحدث لي
المتوكل الليثي إِنّي إِذا ما الخَليلُ أَحدَثَ لي صرماً وَمَلَّ الصَّفاءَ أَو قَطَعا
فرح الناس أن تهيأ في الفطر
ابن الرومي فرحَ الناسُ أن تَهيَّأ في الفِطْ رِ لهم بالنهارِ أكلُ الطعامِ
ما أعاف النبيذ خيفة إثم
أبو هلال العسكري ما أَعافُ النَبيذَ خيفَةَ إِثمٍ إِنَّما عِفتُهُ لِفَقدِ النَديمِ
بيني وبينك لهفة ودروب
محمود بن سعود الحليبي بيني وبينكِ لهفةٌ ودروبُ وحواجزٌ وعواذلٌ وغيوبُ
الموت باب وكل الناس داخله
ابو العتاهية المَوتُ بابٌ وَكُلُّ الناسِ داخِلُهُ فَلَيتَ شِعرِيَ بَعدَ البابِ ما الدارُ
سما بك دهرك فليفتخر
ابن حيوس سَما بِكَ دَهرُكَ فَليَفتَخِر عَلى كُلِّ دَهرٍ مَضى أَو غَبَر