العودة للتصفح الكامل السريع البسيط الطويل
أدر خمرة ما بين هم وتفليس
أبو الفضل الوليدأدر خَمرةً ما بينَ همٍّ وتفليسِ
تفُز كسُليمانَ الحكيمِ ببَلقيسِ
فما الأُنسُ إلا من حميّا مدامةٍ
وعينينِ يَحلو فيهما كيدُ إبليس
أتمنَعُني عن شِربها في كآبتي
وفي الخمر لهوٌ عن خِداعٍ وتدليس
إذا قُلتَ لي ما الشِّربُ إلا خسارةٌ
رَضيتُ بهِ إنَّ الخسارة من كيسي
قصائد مختارة
يا رب سابغة حبتني نعمة
أبو الحسن السلامي يا رب سابغة حبتني نعمة كافأتها بالسوء غير مفندِ
عانده في الحب أعوانه
صفي الدين الحلي عانَدَهُ في الحُبَ أَعوانُه وَخانَهُ في الرَدِّ إِخوانُه
ودعتها ولهيب الشوق في كبدي
ديك الجن وَدَّعْتُها ولَهِيبُ الشّوْقِ في كَبِدي والبَيْنُ يُبْعِدُ بينَ الرُّوحِ والجسَدِ
حننت إلى الوادي إلى مسرح الصبا
رفعت الصليبي حننتُ إلى الوادي إلى مسرح الصبا إلى روضه الزاهي إلى مائه العذب
قلوب ودروب
سلطان السبهان قلوبٌ نحنُ تأسرُها قلوبُ تُفرّقنا وتجمعُنا الدروبُ
ماء
قاسم حداد اتكأَ على تعبِ الانتظار. لا المطرُ له ولا النهر. جسدٌ أكثر رهافة من الولع، والخريف يصقله ويحميه من هشاشة الطقس. كل عكازٍ ينكسر تحت وطأة جسدٍ شفيفٍ لفرط انتظاره. يلتقطُ فلذات الماء المنثالة في الممرات. يتعثرُ بغصنٍ ويقوم في إعصار والفراشات. جسد ليس له، وعيناهُ طيورٌ طائشةٌ في الحريق. لا خوفاً ولا ضغينة. العناصر تهرم والخلايا تذوبُ في أقداحٍ وفي مرايا. اتكأتُ على ماءٍ. تعبتُ، انتظرتُ، وتعبتُ. تعبتُ.