العودة للتصفح الكامل الكامل الكامل الكامل الكامل الكامل
أخوي حي على الصبوح صباحا
الحسين بن الضحاكأخوَّي حي على الصبوح صباحا
هُبَّا ولا تعدا الصباح رواحا
هذا الشميط كأنه متحيرٌ
في الأفقِ سد طريقه فألاحا
ما تأمران بقهوةٍ قرويةٍ
قرنت إلى دركِ النجاح نجاحا
مهما أقام على الصبوحِ مُساعدٌ
وعلىالغبوقِ فلن أريدَ براحا
هل تعذران بديرِ سرجس صاحباً
بالصحو أو تريان ذاك جُناحا
إني أعيذكما بألفةِ بيننا
أن تشربا بقرى الفراتِ قراحا
عجت قواقزنا وقدس قسنا
هزجاً وأصخبنا الدجاج صياحا
للجاشرية فضلها فتعجلا
إن كنتما تريان ذاك صلاحا
يا ربَّ مُلتبسِ الجفونِ بنومةٍ
نبهته بالراحِ حين أراحا
فكأن ريا الكأس حين ندبته
للكأس أنهض في حشاه جناحا
فأجابَ يعثرُ في فضولِ ردائه
عجلان يخلطُ بالعثارِ مراحا
ما زال يضحك بي ويضحكني به
ما يستفيق دعابةً ومزاحا
فهتكت ستر مجونه بتهتكي
في كل ملهيةٍ وبحت وباحا
قصائد مختارة
هلا رحمت تلدد المشتاق
الحسين بن الضحاك هلا رحمتَ تلددَ المشتاقِ ومننتَ قبل فراقه بتلاقِ
لازال يرفعك الحجى والسؤدد
ابن أبي حصينة لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُ حَتّى رَنا حَسَداً إِلَيكَ الفَرقَدُ
وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍ
الحسين بن الضحاك وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍ ففضضتهن وقد غنين صحاحا
هذا ضريح ضم لوسيا
نجيب سليمان الحداد هذا ضريح ضم لوسيا التي لاقت سميتها بدار نعيم
لازال سعيك مقبلا مقبولا
ابن أبي حصينة لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولا وَمَحَلُّ عِزِّكَ عامِراً مَأهولا
أحسنت ظنك بالإله جميلا
ابن أبي حصينة أَحسَنتَ ظَنَّك بِالإِلهِ جَميلاً فَبَلَغتَ في أَعدائِكَ المَأمُولا