العودة للتصفح الطويل الخفيف الوافر الوافر الطويل
أخف من لا شيء في سجدته
ابن المعتزأَخَفُّ مِن لا شَيءَ في سَجدَتِهِ
كَأَنَّهُ يُلسَعُ في جَبهَتِه
وَشَيخُ سوءٍ ذاكَ عِلمي بِهِ
يَمري عَلى الإِخوانَ مِن نَكهَتِه
وَدَيدَبانٌ فَوقَ ساباطِهِ
وَالناسُ مُنغِضونَ عَن وَقفَتِه
تَسَدَّرَ التُفّاحُ في خَدِّهِ
وَنَوَّرَ السَوسَنُ في لِحيَتِه
وَقَد أَتانا بِبَراهينِهِ
وَما نَرى البُرهانَ في حُجَّتِه
وَوَرِثَ الهاضومَ عَن جَدِّهِ
وَعَن أَبيهِ فَهوَ في رُتبَتِه
ذاكَ دَواءٌ جَيِّدٌ نافِعٌ
يُصلِحُ ما يَشكوهُ مِن مِعدَتِه
قصائد مختارة
أيترك سر بعد سري لكاتم
عبد المحسن الصوري أيُترَكُ سرٌّ بعدَ سرِّي لكاتِم لقد جُرتَ يا فَيضَ الدُّمُوع السَّواجمِ
تخذ الجور والجناية عاده
الامير منجك باشا تَخذ الجور وَالجِناية عاده وَاِنتِهاب النُفوس قَبل الوِلادَه
فباتوا يدلجون وبات يسري
أبو زبيد الطائي فَباتوا يُدلِجونَ وَباتَ يَسري بَصيرٌ بِالدُجى هادٍ هَموسُ
بدا والصبح غار على الظلام
عبد الغفار الأخرس بدا والصُّبحُ غارَ على الظَّلامِ وعِقدُ النَّجم محلول النظامِ
أزهار الجنون الليلية
غادة السمان في المساء يتفتح شوقي اليك
وكانت سواغا إن جئزت بغصة
الكميت بن زيد وكانت سِواغاً إن جَئزْت بغُصةٍ