العودة للتصفح الطويل الوافر المتقارب البسيط
أختام الحافة
قاسم حدادطيرٌ يجلس على الحافة. أختامُها مغمورةٌ بالريش. مغموسةٌ في سلسبيل الخيط. معقوداً بناصيتها الويل. يقودنا نحو بهو السماء. طيرٌ سادرٌ في التيه. في الحافة المشغولة بأختامها. الرسالةُ في جناحِ السفر. والطيرُ يبحث في فهارس البريد.
مَنْ يريد أن يعرف.
فليسأل.
قصائد مختارة
لأي صروف الدهر فيه نعاتب
المتنبي لِأَيِّ صُروفِ الدَهرِ فيهِ نُعاتِبُ وَأَيَّ رَزاياهُ بِوِترٍ نُطالِبُ
أنزه لحظي المحبوب من أن
حفني ناصف أنزهُ لحظَيْ المحبوب مِن أن يكون عليهما أدنى اعتراضِ
كتاركة بيضها بالعراء
معاوية بن أبي سفيان كَتَارِكَةٍ بَيْضَها بالعَراءِ ومُلْحِفَةٍ بَيْضَ أُخْرَى جَنَاحا
حي الأهله في الأعلام
إسماعيل صبري حيّ الأهلّه في الأَعلام ويّا النجوم شارات الفخر
وابعثيني
عِطاف سالم (1) خـَبـّئيني يارياحْ
نجل تبدى كبدر التم في غسق
حنا الأسعد نجلٌ تبدّى كبدر التمِّ في غسق أضحت رياض العُلا تزهو سواسنها