العودة للتصفح مجزوء الكامل الكامل البسيط الوافر الطويل الكامل
أخبري عنا وعن أخبارنا
صالح بن محسن الجهنيأَخْبِرِي عَنَّا وَعَنْ أَخْبَارِنَا
أَنْتِ أَصْدَقُ مِنْ مَنَابِرِ جَارِنَا
أَخْبِرِي عَنْ أُمَّتِي عَنْ مَوْطِنِي
مَوْطِنُ الْأَمْجَادِ شَمْسُ نَهَارِنَا
أَنْتِ إِعْلَامٌ وَخَيْرُ مَطِيَّةٍ
قَدْ عَشِقْنَاكِ كَعِشْقِ دِيَارِنَا
أَنْتِ فَخْرٌ أَنْتِ أَوْفَى صُحْبَةٍ
فِي جَنَاحِكِ عِزُّنَا فِي شِعَارِنَا
أَنْتِ ذُخْرٌ عِنْدَ عَقْدِ لِوَائِنَا
فِي سَبِيلِ اللهِ شُعْلَةَ نَارِنَا
أَنْتِ مَصْدَرُ قُوَّةٍ نَعْلُو بِهَا
فِي حِمَايَةِ أَرْضِنَا وَبِحَارِنَا
فِي حِمَايَةِ دِينِنَا وَعَقِيدَةٌ
وَمَصَالِحُنَا وَعِزُّ جِوَارِنَا
أَنْتِ مِثْلُ الْخَيْلِ يَوْمَ رِبَاطِهَا
وَخُيُولُ الْخَيْرِ مِنْ مِضْمَارِنَا
مِنْ عُرُوضِكِ لَا يُسَرُّ عَدُوُنَا
وَصَدِيقُنَا فِي جَنَاحِ مَطَارِنَا
نَحْتَمِيهِ وَنَفْتَدِيهِ بِعِزْمِنَا
وَكِبَارُنَا قُدْوَةٌ لِصِغَارِنَا
شِيمَةٌ مَوْرُوثَةٌ نَحْيَا بِهَا
وَسِجِلُّهَا فِي قُبُورِ كِبَارِنَا
أَخْبِرِي عَنَّا الْخَلَائِقَ أَخْبِرِي
عَنْ رِسَالَتِنَا وَحُرْمَةِ دَارِنَا
عَنْ حَضَارَتِنَا وَعَنْ إِسْلَامِنَا
عَنْ شُمُوخِ دِيَارِنَا وَسِوَارِنَا
سَدَّدِي عَيْنَ الْحَسُودِ بِرَمِيَّةٍ
زِينِي صَدْرَ الْمُحِبِّ خَضَارِنَا
فِي عُرُوضِ الْخَيْرِ كُلُّ مَدِينَةٍ
رَحَّبَتْ فِينَا وَفِي زُوَّارِنَا
وَصُقُورُنَا فِي قُلُوبِ أَحِبَّةٍ
فِي مُهِمَّتِنَا وَفِي أَسْفَارِنَا
ذَلِكَ الْحُبُّ الَّذِي لَا يَنْتَهِي
مَصْدَرُ الْإِشْعَاعِ فِي أَعْمَارِنَا
هَلْ قُلُوبُ الْعَاشِقِينَ دِيَارُهُمْ ؟
مَنْبَعُ الْإِعِمَارِ فِي أَقْطَارِنَا
مَنْبَعُ الإسْلَامِ حُبٌّ خَالِدٌ
نَرْتَوِي مِنْهُ وَمِنْ أَنْهَارِنَا
كَمْ رَوَيْنَا بِهِ القُلُوبَ مَحَبَّةً ؟
وَارْتَوَيْنَا مِنْ عُلُومِ مَنَارِنَا
حَتَّى صَارَ العِلْمُ فِينَا مِشْعَلًا
نَحْمَدُ الرَّحْمَنَ فِي أَذْكَارِنَا
مَعْقِلًا لِصُقُورِنَا وَقَوَاعِدًا
وَفَضَاءً فِي رَحِيبِ مَدَارِنَا
يَسْتَحِقُّ الحُبَّ مِنْ أَعْمَاقِنَا
مِنْ مَشَاعِرِنَا وَمِنْ أَشْعَارِنَا
قصائد مختارة
يا موت ما أبقيتني
علي الحصري القيرواني يا مَوتُ ما أَبقَيتَني مِن بَعدِهِ إِلّا لِباسي
إلا رواكد بينهن خصاصة
الأسعر الجعفي إِلّا رَواكِدَ بَينَهُنَّ خَصاصَةٌ سُفعَ المَناكِبِ كُلُّهُنَّ قَدِ اِصطَلى
كأنها يوم راحت في محاسنها
بشار بن برد كَأَنَّها يَومَ راحَت في مَحاسِنِها فَاِرتَجَّ أَسفَلُها وَاِهتَزَّ أَعلاها
يمر الحول بعد الحول عني
أبو العلاء المعري يَمُرُّ الحَولُ بَعدَ الحَولِ عَنّي وَتِلكَ مَصارِعُ الأَقوامِ حَولي
وعند سعيد غير أن لم أبح به
خفاف بن ندبة السلمي وَعِندَ سَعيدٍ غَيرَ أَن لَم أَبح بِهِ ذَكَرَتكَ إنَّ الأَمرَ يَحدُثُ لِلأَمرِ
قم يا محمد يا ختام المرسلين
سليمان الباروني قم يا محمد يا ختام المرسلين وانظر بعينك كيف حال المؤمنين