العودة للتصفح الطويل الوافر الخفيف الطويل الكامل
أحرزت من كل وصف رائق حسن
ابن فركونأحْرَزْتُ من كُلّ وصْفٍ رائِقٍ حسَنٍ
ما لمْ يُنَلْ مثْلُهُ في سالِفِ الزّمنِ
إنْ حلّ من مظهَري موْلايَ أفْقَ عُلاً
فأيْنَ صنعاءُ أو سيفُ بنُ ذي يزَنِ
هذا هو المصْنَعُ الأعلى فحُلَّ به
طوْعَ السّعودِ ودَعْ غُمْدانَ لليَمَنِ
أو حلّ في مظهَري عندَ العشيِّ فما
للشّمسِ دونيَ أن تهْدِي إلى سَنَنِ
وإنْ تحدّثَ عن وصْفٍ كرُمْتُ به
رأيْتَهُ مالِكاً يرْوي عنِ الحسِنِ
أصبحْتُ للزُّهْرِ والأزهارِ مُجْتَمَعاً
كَما غدتْ كفُّه للجودِ والمِنَنِ
هو الإمامُ الذي إحْسانُهُ أبَداً
وحُسْنُهُ سَنَنٌ هادٍ إلى السُّنَنِ
فإنّ شُهْبَ الهُدَى لوْلاهُ ما وضحَتْ
وإنّ سُبْلَ النّدى لولاه لمْ تبِنِ
لو كان فيما مضى وضّاحُ طلعَتِهِ
ما كان يُنْسَبُ وضّاحٌ إلى يمَنِ
هذا هو الناصِرُ الموْلَى الهُمامُ فدَعْ
ذِكْرى أمينٍ ومأمونٍ ومُؤْتَمَنِ
لا زالَ والنّصرُ من عُلياهُ مُلْتَمَسٌ
مبَلَّغَ الوَطَرِ المرجُوّ في الوطَنِ
قصائد مختارة
إذا نفحت ريح أقول سلاما
أبو الفضل الوليد إذا نفحت ريحٌ أقولُ سَلاما كأنَّ خيالاً منكِ زارَ لُماما
رويداً بعض نوحك يا حمام
ابن المقرب العيوني رُوَيداً بَعضَ نَوحِكَ يا حَمامُ أَجِدَّكَ لا تُنِيمُ وَلا تَنامُ
يا نسيم الصبا تحمل وما زلت
ابن سنان الخفاجي يا نَسيمَ الصَّبا تَحَمَّل وَما زِل تَ مُعَنّى في خِدمَةِ العُشّاقِ
لو كنت في غمدان أو في عماية
جرير لَو كُنتُ في غُمدانَ أَو في عَمايَةٍ إِذاً لَأَتاني مِن رَبيعَةَ راكِبُ
قالوا قضى بركات قلت فحق لي
الشهاب المنصوري قالوا قضى بركات قلت فحق لي أن أتبع العبراتِ بالزفرات
نداء من القدس
عبد المجيد فرغلي غَفَا الْلَّيْل فَلْيَبْرُز مِن الْخِدْر طَالِع وَمَن وَكُرَه فَلْيَغْد غَاو وَضَالِع