العودة للتصفح السريع المجتث الخفيف الوافر
أحداث هذا الدهر تترى
عبد الحسين الأزريأحداث هذا الدهر تترى
لك مرة وعليك أخرى
سهم غدرت به سوا
ك رماك فيه الدهر غدرا
ما أنت غير فريسةٍ
لهواك مذ ألفاك غرا
ورآك لست من الألى
قتلوا حياة الناس خبرا
أخطأت في طلب العلى
ليس العلى طيشاً وكبرا
ونهجت غير طريقها
والأمر لا يأتيك قسرا
أغراك من أمنوا العقا
ب وإن تراخى الأمر أغرى
جو العراق مساعد
أن يجعل الكروان نسرا
فوضى إذن لم لا تطيـ
ـر فليس غرك منك أحرى
إنا بواد لم يضق
بمهازل الأيام صدرا
قد كان قبلك مسرحاً
لعب الغواة عليه دهرا
كذبت عليك عصابةٌ
كانت تريك الثمد خمرا
فملأت كأسك حالماً
وازددت بالأحلام سكرا
وصحافةٍ كانت تكيل
لك الثنا وتعج شكرا
نشرت كأعلام التكايا
يستبقن النعش مسرى
لم يعنها من شيعته
أفاجراً أم كان برا
صدقت كل منافقٍ
جعل النفاق إليه جسرا
من كان يؤمن فيك جَهـ
ـراً كان يكفر فيك سرا
هذا العراق وكان في
زمن من الأزمان بحرا
سنن الوراثة كوت
في طبعه مداً وجزرا
متقلب كرياحه
ما بين آونةٍ وأخرى
متحول كالرمل لا
تدع الرياح له مقرا
كالشوك يسرع في اللهيـ
ـب فان خبا لم يبق جمرا
لا عمق قط بمائه
ولو ان في مجراه هدرا
فيه لكل غايةٌ
لا تستطيع لهن حصرا
إن أبرموا أمراً لهم
رأد الضحى نقضوه عصرا
قد كان يكفيك العنا
تاريخه لو كنت تقرا
كم حاكمٍ قد حل فيه
أذاق أهليه الأمرا
ولكم تزعم فيه محتا
ل ودجال فأثرى
حاولت أمراً لم تطقـ
ـه وشاءت الأقدار أمرا
إن قلمتك فإنها
عدتك لما طلت ظفرا
ولكل شيء منتهى
فاهجع بلحدك مستقرا
قصائد مختارة
قد قلت لما مر بي معرضا
بلبل الغرام الحاجري قَد قُلتُ لَمّا مَرَّ بي مُعرِضاً في قَفَصٍ يَحمِلُ زَرزورا
فزنا بك في الغارة والخيل صيام
نظام الدين الأصفهاني فُزنا بِكِ في الغارَة وَالخَيلُ صِيام تَشفي غللاً وَأَعينُ الخَطبِ نِيام
قالوا اغتسل أتت الظهر
ابو نواس قالوا اِغتَسِل أَتَتِ الظُه رُ وَالكُؤوسُ تَدورُ
ورد الورد سافرا عن خدود
فتيان الشاغوري وَرَدَ الوَردُ سافِراً عَن خُدودِ أَقبَلَت لِلتَقبيلِ بَعدَ الصُدودِ
تسير بنا على عجل
إيليا ابو ماضي تَسيرُ بِنا عَلى عَجَلِ وَإِن شاءَت عَلى مَهلِ
مضيت ونحن أحوج ما نكون
حافظ ابراهيم مَضَيتَ وَنَحنُ أَحوَجُ ما نَكونُ إِلَيكَ وَمِثلُ خَطبِكَ لا يَهونُ