العودة للتصفح مجزوء الكامل مجزوء الكامل المنسرح الكامل الطويل المتقارب
أحبُّها وأكرهُ حبّي لها
نادر حدادأحبُّها وأكرهُ حبّي لها
وإنني أهوى المكر في عينيها
أعشقُ في عينيها تلك الخديعةَ
وزيفَها إن زيَّفتْ وصلَها
ألمحُ الابتسامةَ في ثغرِها
سهمًا يصيبُ القلبَ من خُلُلِها
عينٌ كعينِ القطِّ ماكرةٌ
تطوفُ أسرارُ الهوى حولَها
تقولُ: أهواكَ، وفي صمتِها
تهمسُ: لا أهوى، فيا حيلَها
قد سكنَ الغدرُ بأحداقِها
وأطفأتْ نزواتُها عقلَها
أشكُّ في صدقِي إذا أقبلتْ
تذرفُ الدمعَ تروي بهِ فعلَها
فإنْ رققتُ القلبَ من أجلِها
تجبرتْ، وأظهرتْ دلالَها
إن ضممتُها زادتْ جروحي
وأفرغتْ في روحي كلَّ غلِّها
أحبُّ كرهي لها، ويا ما نويتُ
لو أنّني أستطيعُ صدَّها
لكنَّني أسيرُ سحرِ عيونٍ
تأسرُني، أُقسِمُ، بطلسمِها
فأبقى في دوامةٍ لا تنتهي
بين الهوى والكرهِ في ظلِّها
فإنني في بحرِها متلاطمٌ
أمواجُهُ تأبى انتهاءَ مدّها
قصائد مختارة
من مبلغ الحجاج أنني
أعشى همدان مَن مُبلِغُ الحَجّاجِ أَن ني قَد نَدَبتُ إِلَيهِ حَربا
قالوا عسى ثقلت علي
عبد المحسن الصوري قالُوا عَسى ثَقُلَت عَلي هِ فَباعَها مِن غَير عُدمِ
كيف خلاصي من العراق وقد
السري الرفاء كيفَ خَلاصي من العِراقِ وقد آثرتُ فيها مَعادِنَ الكَرَمِ
ميلوا بنا نحو الحجون ونكبوا
ابن معتوق مِيلوا بنا نحوَ الحجونِ ونكّبوا حيثُ الهوى منه فثمّ المَطلَبُ
وعود يهيج الشجو طيب رنينه
جحظة البرمكي وَعودٍ يَهيجُ الشَجوَ طيبُ رَنينِهِ فَصيحٍ بِما اِستَنطَقتَهُ وَهوَ أَخرَسُ
أنا قاهر الظالمين الذي
نافع الزبيري أنا قاهِرُ الظَّالمِين الّذِي بِيَ الصَّعْب يُقْرَنُ حتَّى يليناَ