العودة للتصفح البسيط الكامل الرجز الوافر
أحبها وهي تسبي العابدين وقد
طانيوس عبدهأحبها وهي تسبي العابدين وقد
تصيدت قلبه من داخل الجسدِ
لم يرضها بذل من يهوى وما قنعت
حتى يكون بلا قلب ولا كبد
فجاءها قانطاً فقال لها
ماذا تريدين قالت قف ولا تزد
لا أبتغي غير أمر واحد فإذا
أنلتنيه غدوت الروح من جسدي
أصبحت من كثرة العشاق مكمدة
وقلب أمك يشفيني من الكمد
فإن أردت شفائي كنت بعدئذ
طوع العناق فكن في الحب طوع يدي
فاكبرَ العاشقُ المنكود مطلبها
وهام في الأرض لا يلوي على أحد
حتى تغلب سلطان الهوى وغدا
من غير قلبٍ ولا عقلٍ ولا رشد
فنالَ بغيته من أمهِ ومضى
بقلبها وعليه لعنة الأبد
زلت به قدمٌ في سيره فهو
إذ كان يمشي مجداًّ مشيَ مرتعد
فاهتز قلبُ أمهِ الدامي وصاح به
احذر وقيت حماك الله يا ولدي
قصائد مختارة
ولقد ذكرتك بعد يأس قاتل
إيليا ابو ماضي وَلَقَد ذَكَرتُكِ بَعدَ يَأسٍ قاتِلٍ في ضَحوَةٍ كَثُرَت بِها الأَنواءُ
من ذا الذي لا يذل الدهر صعبته
الثعالبي من ذا الذي لا يُذِلُّ الدهرُ صعبَتَهُ ولا تُلينُ يدُ الأيامِ صَعْدَتَهُ
ثغر لاح يستأسر الأرواح
ظافر الحداد ثغْرٌ لاحْ يَسْتأسِرُ الأرواحْ لما فاحْ ما الخمرُ ما التفاحْ
هذي منازلهم أما تتذكر
ابن سينا هذي منازلهم أما تتذكر درست معاهدهم فأمست تنكر
لجيم قومي وبنو أبينا
صفية بنت ثعلبة الشيبانية لُجَيْمُ قَوْمِي وَبَنُو أَبِينا لَيْسُوا لَدَى الْهَيْجا مُغَلَّبِينا
بنات الدهر لا يخشين محلا
النمر بن تولب بنات الدّهر لا يَخشين محلاً إِذا لم تبقَ سائمة يَقينا