العودة للتصفح المتقارب الطويل الطويل المتقارب الكامل البسيط
أحبابنا كم عسى الصدود
محمد بن حمير الهمدانيأحبابنَا كم عَسى الصدودُ
ومَا لكم مَا لكُم عُهودُ
وعدتموني برمل حزْوى
وصلاً فما تمت الوُعوُد
وقلْتُمُ قد سلوتَ عنّا
وهَذه أدمعي شهودُ
وَحُرْمةُ الودِ ما قَلاَكم
ولا سلا قلبي العَمْيدُ
ومُذ حَلَلْتم زرودَ أني
أقول لا أوْحشت زرود
في سِرْبهَا قِيْلَ لي ظبّاءٌ
بلحظهَا تُقْنصُ الأسودُ
وتحت أخداركم مهَاةٌ
يظلُّها الفاحمُ الجعيد
إذا مشت ماست الأعالي
وأرتج ما حازت البرود
فقدّها للقضيب قَدٌّ
وجيدُها للغزالِ جيدُ
إن قلّ من قومها رحيم
أوعزّ منْ مائهم وَرود
ففي مَحَلّ الوليد بحرٌ
تنيخُ من حولِه الوفودُ
إذا سُهَيلٌ أبو الغوادي
والسؤدد الطارف التليد
مثل أبي المزن لَيْسَ يُلْقى
من أينْ يُلقي له نَديد
رفيعُ مجدٍ رفيعُ جَدٍ
فدت حِذا حده الخُدود
يَطْلعُ في الدست منه بدر
ينيرُ أو وابلٌ يجود
يفيضُ من كفّهِ عطايا
أقلُّها القُودُ والنقود
كم حاول الدهرُ ثلم عَكّ
فْسدّه رأيه السَّديد
ألْقَتْ إليه الأمور فما إن
تريد إلا الذي يريد
وكم بها قد غزا جنودا
منها على إثرها جنودُ
يقودُ منها العديدَ فردٌ
بمثلِه يَكْمُلُ العَديد
قد سادها يافعاً وكهلاً
ومثله واجب يسود
أبا عليٍّ أبا وليدٍ
لافارقت نجمَك السعود
أغنيتي تحت عقر داري
وكان لي أينقُ وبيد
فيا ابن زَنٍّ ويا ابن سَعْد
ويا ابن عكٍ وهم أسود
كسوتني ما يبيد فَالْبَس
مدائحاً قط لا تبيد
موروثة في بنيك لابل
بينهم برْدُها جديد
قصائد مختارة
أبا الفتح رحت بوجه وقاح
السري الرفاء أبا الفتح رحت بوجه وقاح تحاول سلمى بجهل صراح
تبسم ثغر الأفق عن شنب الفجر
شهاب الدين الخلوف تَبَسَّمَ ثغرُ الأفْقِ عَنْ شَنَبِ الفَجْرِ فَهَيَّجَ أشْوَاقِي إلىّ ألْعَسِ الثَّغْرِ
وخفاقة الرايات في جوف نقعها
ابن حمديس وَخَفّاقَةِ الراياتِ في جوْفِ نقْعِها ترى الجُرْدَ فيها بالكماة تَكَدّسُ
وقد كنت أعزل عنها وفي
السراج الوراق وَقَد كُنتُ أُعْزَلُ عَنها وَفي جَوانِحها النَّارُ مِن عَزلِيَه
ما بعد بعدك للنهار وضوح
سليمان الصولة ما بعد بعدك للنهار وضوحٌ فيطوف ساقٍ أو يطيب صبوح
الغدر فينا طباع لا ترى أحدا
أبو العلاء المعري الغَدرُ فينا طِباعٌ لا تَرى أَحَداً وَفاءُهُ لَكَ خَيرٌ مِن تَوافيهِ