العودة للتصفح الكامل الخفيف الخفيف الكامل البسيط
أجوزف المفدى قر عيناً
إبراهيم نجم الأسودأجوزف المفدى قر عيناً
بمن في وصلها نلت المراما
بدت فكتوريا لك مثل شمس
بساطع نورها تجلو الظلاما
كريمة والد حسن السجايا
يحاكي بذل انمله الغماما
تحرت امها وبها استنارت
فعزت مثلها وسمت مقاما
لهاشيم تفوق المسك طيباً
وانفاس كأنفاس الخزامى
ولحظ مثل حد السيف ماض
وثغر يملأُ الدنيا ابتساما
يعير قوامها الغصن اعتدالاً
ويخجل وجهها البدر التماما
نوافر قلبك المضنى استقرت
بلقياها وبردت الغراما
لتهنك يا بدارو ذات حسن
ربيبة معشرٍ سادوا الكراما
وصغت لها الهنا اذ فيك لاقت
قريناً يملأ الدنيا احتراما
قرانكما نظمت به القوافي
ومجدكما لها كان النظاما
فقرا في زفافكما عيوناً
ومن كأس الصفا احتسيا المداما
قصائد مختارة
قد كنت أسمع بالهوى فأكذب
حفني ناصف قد كنت أسمع بالهوى فأكذّبُ وبغير ذكراهُ ألذُّ وأطربُ
وإني لأستشفي بطيف مسلم
أبو العرب وإني لأستشفي بطيفٍ مُسَلِّمٍ يبلُّ غليلي باللقا ويبرِّدُ
خبروها بأنني قد تزوج
عمر بن أبي ربيعة خَبَّروها بِأَنَّني قَد تَزَوَّج تُ فَظَلَّت تُكاتِمُ الغَيظَ سِرّا
دون بيض الخدور سمر العوالي
ابن قلاقس دون بَيضِ الخُدورِ سمرُ العَوالي فتوقّ الآجالَ في الآجالِ
كثرت فتوح أميرنا وتتابعت
ابن الرومي كثُرَتْ فتوحُ أميرِنا وتتابعتْ فجزاهُ ربُّ الناسِ دارَ كرامتِهْ
ما بعتكم مرخصا ما عن من عمري
سبط ابن التعاويذي ما بِعتُكُم مُرخِصاً ما عَنَّ مِن عُمُري إِلّا لِأَنِّيَ مُحتاجٌ إِلى الثَمَنِ