العودة للتصفح البسيط الطويل البسيط
أجزار باب الشام كيف وجدتني
السري الرفاءأَجزَّارَ بابِ الشَّامِ كيفَ وجدْتَني
وأنتَ جَزورٌ بين نابي ومِخْلَبي
أراكَ انتهبْتَ الشِّعرَ ثم خَبَأْتَهُ
عن الناسِ فِعلَ الخائفِ المُترقِّبِ
تباعدْتَ عن باقورةِ الشِّعرِ بالمُدى
إليه فلم تَحْرَجْ ولم تَتَحوَّبِ
ولمّا جرى الحُذَّاقُ في ضوءِ صُبْحِه
تَعَّثْرتَ منه في ضَبابِةِ غَيهَبِ
جريْتَ من الإيجازِ أقربَ مَسلَكٍ
ومن ذَهَبِ الألفاظِ أحسنَ مذهبِ
وتَزعَمُ أنَّ الشِّعرَ عندكَ أعرَبتْ
محاسنُه عن ناطقٍ منك مُعرِبِ
فما بالُ شعرِ الناسِ ملءَ عيونِنا
وشعرُك في الأشعارِ عنقاءُ مُغرِبِ
قصائد مختارة
خانت جفوني لما لم تفض بدمي
ابن سناء الملك خانت جُفُونيَ لما لم تَفِضْ بدَمِي لكن وَفَى الجِسْم لما فَاضَ بالسَّقَمِ
حمدت إلهي والزمان ذممته
الثعالبي حمدتُ إلهي والزمانَ ذممتُهُ فقد طالَما أغرى بقلبي البلابِلا
جمل الثنا بك حقها التفصيل
عبد المحسن الحويزي جمل الثنا بك حقها التفصيل ولمثل ذاتك ينتهي التفضيل
لك الزمان بما ترضاه قد سمحا
صالح مجدي بك لَكَ الزَمان بِما تَرضاه قَد سَمَحا وَبلبل الأُنس في أَدواحه صَدَحا
يا قبة المسجد الأقصى
عبدالرحمن العشماوي أقوى منَ الشَّمسِ في الآفاقِ إشراق دينٌ حنيفٌ يُرينا الحقَّ برَّاقا
غيرة الله إلام الاصطبار
عبد الكريم الممتن غيرةَ الله إلامَ الاصطبار ورحى الكفر على الدين تُدار