العودة للتصفح الرمل مجزوء البسيط الكامل الطويل الوافر الكامل
أجر غربتي أيها العائد
ابراهيم ناجيأجر غربتي أيها العائد
فقد ملّني الداء والعائد
أجر غربتي فبلادي الهموم
وليل بطيء الخطى راكد
تقاسمني في نواك الديار
وأنتَ لي الوطن الواحد
محياك داري ومنك نهاري
إذا ضمك الصدر والساعد
أجر شفتي من عذاب الظما
أما أذن الله أن ترحما
أتمعن في الهجر حتى ترانا
بكينا دما واحترقنا فما
ولي رمق صنته كي أراك
فاشفق على رمقي ريثما
إذا طلب الحب برهانه
من الموت لبَّيت كي تعلما
لياليّ مرت هباء عقيما
فهل تنوالى البواقي سدى
أسائل جرحي عمن جناه
وأرنو فاستخبر العوَّدا
فما اطلعوا اليوم بالبشريات
ولا عللوا بالتلاقي غدا
فلما تنكر حتى المحب
تلفت أسألُ عنك العدا
سلام على غائب عن عيوني
حملت حطامي إلى داره
وقلت لقلبي تمهل بنا
وخبئ شقاءك أو داره
تناسَ الأسى ها هنا أو يقال
حملت الظلام لأنواره
أتغدو إلى عتبات النعيم
بلفح الجحيم وإعصاره
قصائد مختارة
يجمع الشعر على أنواعه
طانيوس عبده يجمع الشعر على أنواعه وهو مع ذلك لا يدعى قصيد
خيال ماوية المطيف
البحتري خَيالُ ماوِيَّةَ المُطيفُ أَرَّقَ عَيناً لَها وَكيفُ
نداء
أحلام الحسن نزلَ الأمينُ فقمْ لهُ يا أحمدُ حضرَ الغديرَ وعندهُ ما يُرشدُ
إذا ما عرى خطب من الدهر فاصطبر
علي بن أبي طالب إِذا ما عَرى خَطبٌ مِنَ الدَهرِ فَاِصطَبِر فَإِنَّ اللَيالي بِالخَطوبِ حَوامِلُ
عرفت منازلاً بلوى الثماني
جرير عَرَفتُ مَنازِلاً بِلوى الثَماني وَقَد ذَكَّرنَ عَهدَكَ بِالغَواني
من لا مني لو أنه قد أبصرا
أبو الحسن الششتري مَنْ لاَ مِني لوْ أنه قد أبصَرا مَا ذقته أضْحى به متَحيرا