العودة للتصفح
الطويل
مخلع البسيط
المتقارب
الخفيف
خيال ماوية المطيف
البحتريخَيالُ ماوِيَّةَ المُطيفُ
أَرَّقَ عَيناً لَها وَكيفُ
أَكثَرَ لَومي عَلى هَواها
رَكبٌ عَلى دِمنَةٍ وُقوفُ
يَرتَجُّ مِن خَلفِها كَثيبٌ
يَعيا بِهِ خَصرُها الضَعيفُ
وَاِهتَزَّ في بُردِها قَضيبٌ
مُعتَدِلٌ قَدُّهُ قَضيفُ
وَصيفَةٌ في النِساءِ رودٌ
كَأَنَّها خِفَّةً وَصيفُ
أَصبَحَ في الحارِثِ بنِ كَعبٍ
طَودٌ عَلى مَذحِجٍ مُنيفُ
تُرجى الرَغيباتُ في ذُراهُ
وَيُؤمَنُ الحادِثُ المَخوفُ
لِلَّهِ عَبدونُ أَيُّ فَذٍّ
تَخِفُّ عَن وَزنِهِ الأُلوفُ
تَرى أَجِلّاءَ كُلِّ قَومٍ
وَهُم عَلى رِفدِهِ عُكوفُ
شَرُفتُمُ وَاِعتَلى عَلَيكُم
بِطَولِهِ ذَلِكَ الشَريفُ
عَمَّ بِجَدواهُ كُلَّ حَيٍّ
فَذا تِلادٌ وَذا طَريفُ
بِتُّ وَوالي السَوادِ مِثلي
يَجمَعُنا بِرُّهُ اللَطيفُ
باتَ مُضيفاً وَبِتُّ ضَيفاً
فَاِشتَبَهَ الضَيفُ وَالمُضيفُ
قصائد مختارة
سكون وطوفان
أحلام الحسن
عتابٌ على نفسٍ لذنبٍ توجّدا
فصرتُ أداري عن هواها التّودّدا
وصلي وصلتم كما وصلتم
ابن زاكور
وَصْلِي وُصِلْتُمْ كَمَا وَصَلْتُمْ
وَصُلْتُمْ مِثْلَ مَا عَلِمْتُمْ
غدونا إلى أرؤس أحكمت
ظافر الحداد
غَدَوْنا إلى أَرْؤُسٍ أُحْكمِتْ
وَتَمَّتْ مَحاسنُ أوصافِها
آلام وآمال
محمد حسن فقي
"مَنازِِلُ أَياتٍ خَلَتْ من تِلاوَةٍ
ومَنْزِلُ أُنْسٍ مُقْفِرُ العرصَاتِ!"
يا دارة المجد
محمد مهدي الجواهري
يا دارةَ المجد ودار السلامْ
بغدادُ يا عقداً فريدَ النظامْ
ليت شعري عن الخروف الهزيل
المريمي
ليت شعري عن الخروف الهزيل
ألك الذنب فيه أم للوكيل؟