العودة للتصفح الكامل مجزوء الرمل الوافر المجتث البسيط
أتيت ابن عمرو فصادفته
ابن الروميأتيتُ ابنَ عمروٍ فصادفتهُ
مريضَ الخلائق مُلتاثَها
فظلَّتْ جيادي على بابِه
تَروثُ وتأكل أرواثَها
غوارثَ تشكو إلى ربها
أطال السَبِيعيُّ إغراثَها
فأقبلتُ أدعو على نفسه
بأن يَقْسِم الموتُ ميراثَها
وقد قيلَ ما قولةٌ قالها
فقلت لهم رَوثةٌ راثَها
لقد ماثَ من جَعْسِهِ عِترَةً
فأسعطتهُ بالتي ماثَها
وأما القوافي فقلَّبتُها
وأخرجتُ للعبد أرفاثَها
قَوافٍ أبى الوَغْدُ إبريزَهَا
فأخلصتُ للوغد أخباثَها
أوابِدُ قد خيَّستْ قبلَهُ
كهولَ الرجال وأحداثَها
إذا نزلتْ في ديار العُتا
ةِ كانت من الضيق أجداثَها
فكم حَطْمةٍ حَطَمَ الشعر في
هِ ثَمَّ وكم عَيْثةٍ عاثَها
ولا جُرمَ لي أن أساءت جَنا
ةُ مزرعةٍ كان حَرَّاثَها
ولا ذنبَ للنار في سَفعةٍ
إذا هو أصبحَ محراثَها
وليس القوافي جنتْ بل جنَيْـ
ـتَ أنت تعسفتَ أوعاثَها
نكثتَ مرائرَ ذاك المديـ
ـح جهلاً فقُلِّدتَ أنكاثَها
قصائد مختارة
أدمشق ما أمضى سيوف بنيك
أبو الفضل الوليد أدِمَشقُ ما أمضى سيوفَ بنيكِ تِلكَ التي ثلّت عُروشَ ملوكِ
بحياتي يا حياتي
ابن المعتز بِحَياتي يا حَياتي إِشرَبي الكَأسَ وَهاتي
إلى ذات السلاسل من بلي
أحمد محرم إلى ذاتِ السَّلاسِلِ مِن بَليِّ وعُذْرَةَ فَامْضِ بُورِكَ مِن مُضِيِّ
خلعت ثوب الصفي
المعتمد بن عباد خَلَعتَ ثَوبَ الصِفيّ عَلى العُبَيد الوَفيِّ
ليس البلية في أيامنا عجبا
علي بن أبي طالب لَيسَ البَلِيَّةُ في أَيّامِنا عَجَباً بَلِ السَلامَةُ فيها أَعجَبُ العَجَبِ
أمدحت أنت شمس العدل حقا
نقولا النقاش أمدحت أنت شمس العدل حقاً وكم من نورك الكون استضاءَ