العودة للتصفح الطويل المتقارب الطويل الطويل
أتى مثل موسى حينما عاد من مصر
ناصيف اليازجيأتى مثلَ موسى حينما عادَ من مِصرِ
ولكنَّهُ لم يعرِف التِّيهَ في القَفْرِ
ولو كانَ شَقُّ البحرِ مِن حاجةٍ لهُ
لَشَقَّ لَديهِ رَبُّهُ لُجَّةَ البحرِ
أتانا بوجهٍ كالصَّباحِ فلم يكنْ
إذا سار تحتَ اللَّيلِ يحتاجُ للبدرِ
وفي يدهِ البيضاءِ تلكَ العصا التي
إذا ضَرَبَت صخراً تُؤَثِّرُ في الصَّخرِ
لهُ مَنصِبٌ في البَرِّ والبَحرِ أُخلِصَتْ
لهُ طاعةُ الجُمهور في السِّرِّ والجَهْرِ
وتاجٌ كتاجِ المُلكِ فوقَ جبينهِ
تَقلَّدَ مَعْهُ خاتَمَ النَّهْيِ والأمرِ
طبيبٌ يداوي عِلَّةَ النَّفسِ شافياً
كبُقراطَ للأبدانِ في سالفِ الدَّهرِ
ويصبو إلى بِيضِ الطُّروسِ وسُودِها
من الحِبرِ لا بِيضَ الدَّراهمِ والصُّفرِ
لقد حلَّ روحُ اللهِ في طيِّ قلبهِ
كما حلَّ قِدْماً في حَشا مريمَ البِكْرِ
فألَّفَ ما بين القلوبِ بلطفهِ
كما امتَزَجَ الماءُ الزُلالُ مع الخَمرِ
وأنشا لدَرْس العلم مدرسةً لنا
بَنَى فوقها بُرجاً عظيماً من الأَجرِ
أقامت رميماً ماتَ من علمِ قومهِ
فكانت كصوتِ البوقِ في مَوقِفِ الحَشْرِ
نَرى كلَّ يومٍ يومَ عيدٍ بوَجههِ
وكلَّ الليالي عندنا ليلةَ القَدْرِ
وكلَّ مَقامٍ حلَّهُ بيتَ مَقدِسٍ
يُزارُ كما يُسعى إلى ذلك القبرِ
نظمتُ له هذا المديحَ تيمُّناً
بذِكراهُ لا أبغي له رِفعةَ القدرِ
وليسَ لهُ بالمدحِ فخرٌ يَنالُهُ
ولكن بهِ للمدحِ عائِدةُ الفخرِ
قصائد مختارة
تبيت أحاديث الهوى لك تفتري
عبد المحسن الصوري تبيتُ أحاديثُ الهوى لك تُفتَري فيُصبحُ عنها جانبُ الزورِ أزوَرا
تمشي بنا القهقرى مشي الكسيح بها
عبد الحسين الأزري تمشي بنا القهقرى مشي الكسيح بها دنيا تقدم أذناباً على الراس
بلوت عليا فألفيته وفيا وألفيت قوما نكث
ابن الرومي بَلوتُ عليّاً فألفيتُهُ وَفِيّاً وألفيتُ قوماً نُكُثْ
يا كامل الأوصاف يا سامي النهى
مريانا مراش يا كامل الأوصاف يا سامي النهى في مدح مثلك تفخر الشعراء
ولما التقينا بعد طول فراقنا
أحمد تقي الدين ولّما التقينا بعد طول فراقِنا على النبع في الباروك أحسنَ ملتقى
قف العيس يا حادي على المعهد الخالي
حسن حسني الطويراني قف العيس يا حادي عَلى المعهد الخالي وَحيى الحِما البالي لتهتاج بلبالي