العودة للتصفح المتقارب المتقارب المتقارب المتقارب المتقارب المتقارب
أتنآى ورجلاك فوق الثرى
حمزة الملك طمبلأتنآى ورجلاك فوق الثرى
كأنك فوق مدار الشموس
وترسل تيار هذا الغرام
خلال الجوارح منا يجوس
أتلهو وتتركني والها
باضرام نارك مثل المجوس
تعلمني أن أصوغ الأسى
دموعا وأنثرها في الطروس
تراني فتغضي ولو أنني
تجرعت فيك أمر الكؤوس
أتنبو بحسنك عن عاشقيك
لتطويه أيدي البلا في الرموس
وتدني إليك صغار النفوس
وتبعد عنك كبار النفوس
عجبت لمن همنا حبه
وما همه غير حب الفلوس
ظفرت لو أني تطفلت أو
لبست لكل زمان لبوس
تجسمت لطفا فما ضرنا
لو أنك فوق المآقي تدوس
فبادر وإلا فلا نأنف ال
مسير اليك ولن بالرؤوس
وإن أنت لحت تزول النحوس
ويبسم حتى الزمان العبوس
قصائد مختارة
ألست ترى ديمة تهطل
الحسين بن الضحاك ألستَ ترى ديمةً تهطِلُ وهذا صباحك مستقبلُ
حب أبي جعفر للغبوق
الحسين بن الضحاك حُبُّ أبي جعفرٍ للغبوقِ كقُبحك يا حاتمٌ مقبِلا
تألفت طيف غزال الحرم
الحسين بن الضحاك تألفت طيفَ غزالِ الحرَم فواصلني بعد ما قد صرَم
أُكاتم وجدي فما ينكتم
الحسين بن الضحاك أُكاتمُ وجدي فما ينكتِم بمن لو شكوتُ إليه رحِم
إلى خازن الله في خلقه
الحسين بن الضحاك إلى خازن اللَه في خلقه سراجِ النهارِ وبدرِ الظلَم
هجرت أمامة هجرا طويلا
النابغة التغلبي هَجَرتَ أُمامةَ هَجرا طَويلا وَما كانَ هَجرُكَ إِلّا جَميلا