العودة للتصفح الوافر الطويل المتقارب السريع الطويل
أتعلم أن لي نفسا عليله
ابن الحداد الأندلسيأَتَعْلَمُ أنَّ لِي نَفْساً عَلِيْلَهْ
وَأَشْوَاقاً مُبَرَّحَةً دَخِيْلَهْ
وفي طَيِّ الخميلةِ رِيْمُ إنْسٍ
رَمَزْتُ بها فللَّهِ الخميلهْ
فَذَرِ العقيقَ مُجَانِبَاً لِعُقُوقِهِ
وَذَرِ العُذَيْبَ عُذَيْبَ ذاتِ الضَّالِ
اُفُقٌ مُحَلَّى بالقَوَاضِبِ والقَنَا
لِلأغْيَدِ المِعْطَارِ لا المِعْطَالِ
حَجَبُوْكَ إلاَّ مِنْ تَوَهُّمِ خاطري
وحَمَوْكَ إلاَّ مِنْ تَبَوُّءِ بالي
والقارِظانِ جميلُ صَبْرِي والكَرَى
فمتى أُرَجِّي منكَ طَيْفَ خيالٍ
قصائد مختارة
خليلي بل أجل فأنت عندي
الوزير ابن حامد خَليلي بَل أَجَلُّ فَأَنتَ عِندي مِنَ الساداتِ لَستَ مِنَ الصِّحابِ
وجودك فضل للزمان وجود
خليل اليازجي وُجودُك فَضلٌ للزَمان وَجودُ علينا ففينا دائماً لكَ عيدُ
هو الجد لا عذر للهازلين
أحمد محرم هو الجِدُّ لا عُذْرَ للهازلين ولا حقَّ إن غَلَب الباطلُ
حاشية حمراء في كفه
علي الغراب الصفاقسي حاشيةٌ حمراءُ في كفّه ينشرُها طوراً ويطويها
على سفح ذاك انتل من جانب الحمى
خليل شيبوب على سفح ذاك انتل من جانب الحمى له جدثٌ في الأرض قد طاول السما
تعليق علي منظر طبيعي
أحمد عبد المعطي حجازي شمس تسقط في أفق شتويْ شمس حمراءْ