العودة للتصفح المتقارب المتقارب المتقارب المتقارب المتقارب المتقارب
أتستقبل الدهر مستبشرا
حمزة الملك طمبلأتستقبل الدهر مستبشراً
ومن شيمة الدهر أن يغدرَا
فإن أقبلت غر أيامه
تراه على الفور قد أدبرا
يسوق حوادثه جمة
لمن شاء في الناس أن يبصرا
فإن سالموه تصدى لهم
وإن نظموا شملهم بعثرا
رمى نصب أعيننا فارساً
يفوق بجرأته القسورا
فكم رفع الصوت مستنجداً
لقومي وللحق مستنصرا
ومن هز للحق أقلامه
كمن هز من أجله الأسمرا
فقدنا بفقدانه سيدا
لخدمة أوطانه شمرا
وإنّا لنشعر من فقده
بكسر من الصعب أن يجبرا
فما همة الحر أو نفسه
تباع على الأرض أو تشترى
فيا لهف نفسي على مجلس
على الكره من شخصه أقفرا
وما هو في الظعن كي ننبري
نعد لأوبته الأشهرا
فيا ليت من جل مقداره
تكون منيته كالكرى
ولو كان للمرء أن يثأرا
من الموت ما عز أن نثأرا
ويدهشني أنه يمهل ال
شقي ويستعجل الخيرا
ألا فاغنموا الخير إن الفتى
سيلقى المنون وإن عمرا
ومهما تسامى بألقابه
اذا لم يكن عاملا يزدرى
ولكن جلائل أعماله
تسامى به لرفيع الذرى
وكم راح غر بألقابه
ضميرا بجوف الثرى مضمرا
بإنجاب مثلك في قرية
تتيه على الحاضرات القرى
فنم في هدوء وفي غبطة
فجهدك في حينه أثمرا
لقد عاقني الحزن عن أن أجيد
فيك القصائد أو أنثرا
فعذراً لمثلي إذا قصرا
فمثلي جدير بأن يعذرا
هو الحزن فرض على مثله
ولكن من الدين أن نصبرا
وماذا عسى المرء أن يقدرا
وقد نفذ الله ما قدرا
وهل من عزاء على فقده
سوى أن هذا مصير الورى
وأنا سنذكره فاضلا
على الجبن والملق استكبرا
سنذكره ما حيينا فان
قضينا سيذكره من درى
قصائد مختارة
ألست ترى ديمة تهطل
الحسين بن الضحاك ألستَ ترى ديمةً تهطِلُ وهذا صباحك مستقبلُ
حب أبي جعفر للغبوق
الحسين بن الضحاك حُبُّ أبي جعفرٍ للغبوقِ كقُبحك يا حاتمٌ مقبِلا
تألفت طيف غزال الحرم
الحسين بن الضحاك تألفت طيفَ غزالِ الحرَم فواصلني بعد ما قد صرَم
أُكاتم وجدي فما ينكتم
الحسين بن الضحاك أُكاتمُ وجدي فما ينكتِم بمن لو شكوتُ إليه رحِم
إلى خازن الله في خلقه
الحسين بن الضحاك إلى خازن اللَه في خلقه سراجِ النهارِ وبدرِ الظلَم
هجرت أمامة هجرا طويلا
النابغة التغلبي هَجَرتَ أُمامةَ هَجرا طَويلا وَما كانَ هَجرُكَ إِلّا جَميلا