العودة للتصفح مجزوء الكامل الكامل الخفيف الطويل السريع
أتحسب سوء الظن يجرح في فكري
الشريف الرضيأَتَحسِبُ سوءَ الظَنِّ يَجرَحُ في فِكري
إِذاً فَاِحتَوي بي العَجزَ مِن كَنَفِ الصَبرِ
وَعاقَت يَدي عِندَ النِزالِ عَوائِقٌ
عَنِ السَيفِ لا تُدني يَدَيَّ مِنَ النَصرِ
فَلا تَقرِنا ظَنّي بِظَنِّ مُسَفَّهٍ
يَظُنُّ بِوَقعِ الأَثرِ في غُرَّةِ البَدرِ
فَقَلبِيَ يَأبى أَن يُدَنَّسَ سِرُّهُ
بِرَيبٍ وَوُدّي أَن يُعَنَّفَ مِن غَدري
وَقَد جُدتُ بِالنُعمى عَليكَ لِأَنَّني
حَلَلتُ عُرى ضِغنى وَكَفكَفتُ مِن وِتري
وَلَو أَنَّني جازَيتُ قَوماً بِفِعلِهِم
لَأَلبَستُهُم حَلِياً مِنَ البيضِ وَالسُمرِ
وَأَخلاقُنا ماءٌ زُلالٌ عَلى الرَضى
وَإِن أُسخِطَت عادَت عَلى السُخطِ مِن صَخرِ
إِذا ما غَضِبنا كادَتِ الأَرضُ تَنطَوي
حِفاظاً وَيَرمي الأُفقُ بِالأَنجُمِ الزُهرِ
وَما نَحنُ إِلّا عارِضٌ إِن قَصَدتَهُ
لِجودٍ حَباكَ النائِلَ الغَمرَ بِالقَطرِ
وَإِن هُزَّ لِلأَضغانِ عادَت بُروقُهُ
حَريقاً عَلى الأَعداءِ مُضطَرِمَ السَعرِ
غَفَرتُ ذُنوباً مِنكَ أَذكَت عَزايمي
وَكادَ شِهابُ السُخطِ يَطلَعُ مِن صَدري
صَفَحتُ وَقَد كانَ التَغَصُّصُ ذادَني
عَنِ الصَفحِ لَكِن أَنتَ مِن كَرَمِ البَحرِ
وَمَن قَيَّدَ الأَلفاظِ عِندَ نِزاعِها
بِقَيدِ النُهى أَغنَتهُ عَن طَلَبِ العُذرِ
فَرُح غانِماً بِالعَفوِ مِمَّن لَوِ اِنطَوى
عَلى حَنَقٍ ماتَ الحَمامُ مِنَ الذُعرِ
بِكَفِّيَ أَنّى شِئتُ ناصِيَةَ العُلى
أَهُزُّ وَأَعناقُ المَكارِمِ في أَسري
قصائد مختارة
هذ الصبوح فما الذي
كشاجم هَذَ الصَّبُوحُ فَمَا الَّذِي بِصَبُوحِ صُبْحِكَ تَنْتَظِرْ
ما كان سهما غار بل ظبي سنح
مهيار الديلمي ما كان سهماً غار بل ظبيٌ سنحْ إن لم يكن قتلَ الفؤادَ فقد جرحْ
أطيب الطيبات علم يريك
محمد الشوكاني أَطْيَبُ الطَّيِّباتِ عِلْمٌ يُريكَ ال حَق حَقاً ما دُونَهُ مِنْ حِجابِ
أأنسيت عبد الله والنأي قد ينسي
الصنوبري أأُنْسِيتَ عبدَ الله والنأيُ قد يُنْسي حقوقيَ في يومي عليكَ وفي أَمسي
وليلة أضمرت من طولها
عبد المحسن الصوري ولَيلةٍ أضمَرتُ مِن طُولِها إن فَضلَت لي مُدَّةٌ عَنها
يا سائق الأظعان
عبد الغني النابلسي يا سائق الأظعان بين البوادي