العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الطويل الطويل الطويل
أتبكر أم أنت العشية رائح
ورقة بن نوفلأتبكر أم أنتَ العشيةَ رائحُ
وفي الصَدرِ من إضمارك الحزنَ قادحُ
لفُرقةِ قومٍ لا أحب فراقهم
كأنَّك عنهم بعد يومين نازحُ
وأخبار صِدقٍ خبِّرت عن محمد
يُخبّرها عنه إذا غابَ ناصحُ
فتاكِ التي وجَّهتِ يا خيرَ حُرَّةٍ
بغورٍ وبالنجدين حيثُ الصحاصحُ
إلى سوقِ بُصرى في الركاب التي غدت
وهُنَّ من الاحمال قعص دوالح
فخبرنا عن كلِّ خير بعلمهِ
وللحقِّ أبوابٌ لهن مفاتحُ
بأن ابنَ عبد اللَه أحمد مرسلٌ
إلى كلِّ من ضُمَّت عليه الأباطحُ
وظنّي به أن سوف يُبعث صادقاً
كما أرسلَ العبدانِ هودٌ وصالحُ
وموسى وإبراهيمُ حتى يُرى له
بهاءٌ ومنشورٌ من الذكر واضحُ
ويتبعه حيّا لؤيٍّ جماعة
شبابهُم والأِيبون الجحاجحُ
فإن أبقَ حتى يدركَ الناسَ دهرهُ
فإنّي به مُستبشرُ الودِّ فارحُ
وإلا فإني يا خديجةُ فاعلمي
عن أرضكِ في الأرضِ العريضةِ سائحُ
قصائد مختارة
لشتان إشفاقي عليك وقسوة
الحسين بن الضحاك لشتان إشفاقي عليك وقسوةٌ أطلت بها شجو الفؤاد على العمدِ
وكالدرة البيضاء حيا بعنبرٍ
الحسين بن الضحاك وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍ وكالورد يسعى في قراطق كالورد
رمتك غداة السبت شمس من الخلد
الحسين بن الضحاك رمتك غداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ بسهمِ الهوى عمداً وموتكَ في العمد
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعوا
الحسين بن الضحاك كلوا واشربوا هنئتم وتمتعُوا وعيشوا وذمُّوا الكودنينِ جميعا
أحبك حبا شابه بنصيحة
الحسين بن الضحاك أُحِبُّك حبّاً شابه بنصيحةٍ أبٌ لك مأمونٌ عليك شفيقُ
وأبيض في حمر الثياب كأنه
الحسين بن الضحاك وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنه إذا ما بدا نسرينه في شقائقِ