العودة للتصفح الخفيف الكامل الطويل السريع الطويل
أتاني كتاب لا يمل سماعه
عبد القادر الجزائريأتاني كتابٌ لا يملّ سماعه
كتاب كوشي الروض تزهو بقاعه
يزيد على الترداد طيبا ولذة
يعزّ علينا طرحه ووداع
يدبّ دبيب الخمر في جسم سامع
فيطربنا إسماعه وسماعه
كتابُ أتاني حافظ الود وافيا
وإن الوفا أضحت يباباً رباعه
كتاب أبي النصر الذي فاق منطقاً
وينفث سحرا بابليا يراعه
فلا زال في أوج الكمال مخيّما
يضيء علينا نوره وشعاعه
ولا زال من يحمي الذمار بعزّةٍ
ولو جمعوا ما يستطاع دفاعه
ولا زال محجوج الأفاضل كعبة
وممدوحة أفعاله وطباعه
ولا زال سيّاراً إلى اللّه داعيا
بعلم وحلم ما يضمّ شراعه
ولا زال للعلياء أرفع رايةٍ
وبشراه مبذول لنا ومتاعه
فأبقاه من رقّاه عين زمانه
وحامل كلّ الكلّ منا وساعه
قصائد مختارة
ما على ما لاقيته من مزيد
ابن الساعاتي ما على ما لاقيته من مزيدِ شفَّ برحُ البكاءِ والتسهيدِ
ذكر العهد والربى والمنازل
ابن علوي الحداد ذكر العهد والربى والمنازل فغدا دمعه على الخد سائل
ولقد وجدت على عمير حرة
الجحاف السلمي وَلَقَدْ وَجِدْتُ عَلَى عُمَيْرٍ حُرَّةً بَرَدَ الْغَلِيلُ وَحَرُّها لَمْ يَبْرَدِ
لقد كان قحطان العلا القرم جدنا
حسان بن ثابت لَقَد كانَ قَحطانَ العُلا القَرمَ جَدُّنا لَهُ مَنصِبٌ في يافِعِ المُلكِ يُشهَرُ
لا تعذلاني إن بكيت البدن
خالد الكاتب لا تعذلاني إن بَكيت البَدن إن أنتما لم تَعذراني فَمن
أمن دمنة بين اللوى والدكادك
ابن المقرب العيوني أَمِن دِمنَةٍ بَينَ اللِّوى وَالدَّكادِكِ شُغِفتَ بِتَذرافِ الدُموعِ السَوافِكِ