العودة للتصفح البسيط المتقارب الكامل الرجز الكامل المتقارب
أتانا رسول من رقية ناصح
عبيد الله بن الرقياتأَتانا رَسولٌ مِن رُقَيَّةَ ناصِحٌ
بِأَنَّ قَطينَ اللَهِ بَعدَكَ سُيِّرا
فَسارَ بِها حَيٌّ كِرامٌ أَعِزَّةٌ
وَخَيرٌ إِذا ما يُبتَغى غَيرُ أَعسَرا
فَلِلَّهِ عَينا مَن رَأى مِثلَ قَومِها
غَداةَ غَدَوا كانوا أَعَقَّ وَأَفجَرا
وَأَقطَعَ لِلأَرحامِ لَم يَرقُبوا بِها
مِنَ اللَهِ إِلّا يَومَ ذاكَ وَأَيصَرا
وَأَكثَرَ مِنهُم سَيِّداً غَيرَ مُفحَمٍ
أَغَرَّ نَقِيّاً أَصلَعَ الرَأسِ أَزهَرا
وَأَحسَنَ مِنهُم مَوكِباً حينَ أَعرَضوا
وَخِدراً عَلى مِثلِ المَهاةِ مُخَدَّرا
تَقولُ لِمَن يَحدو بِها حينَ جاوَزوا
بِها قُرُحَ الوادي وَأَجبالَ خَيبَرا
قِفوا بِيَ أَنظُر نَحوَ قَومِيَ نَظرَةً
فَلَم يَقِفِ الحادي بِها وَتَغَشمَرا
فَواحَزَنا إِذ فارَقونا وَجاوَزوا
سِوى قَومِهِم أَعلى حَماةَ وَشَيزَرا
بِلاداً تَغولُ الناسَ لَم يولَدوا بِها
وَقَد غَنِيَت مِنهُم مَعاناً وَمَحضَرا
لَيالِيَ قَومي صالِحٌ ذاتُ بَينِهِم
يَسوسونَ أَحلاماً وَإِرثاً مُؤَزَّرا
فَلِلَّهِ عَينا مَن رَأى مِن مُفارِقٍ
يُفارِقُ طَوعاً أَو غَريباً مُسَيَّرا
شَبيهاً بِذاكَ الحَيِّ حينَ تَحَمَّلوا
يَلُفّونَ أَسقاطاً وَسَبياً مُوَفَّرا
وَسوقَ عُدولٍ أُعجِلوا عَن مَناهُمُ
رِجالاً وَنِسواناً يُزَجَّينَ حُسَّرا
قصائد مختارة
إني ورب الهدايا في مشاعرها
حميد بن ثور الهلالي إِني وَرَبِّ الهَدايا في مَشاعِرها وَحَيثُ يُقضى نذورُ النّاسِ والنُّسُكُ
دعاها معقلة بالعراق
مهيار الديلمي دعاها معقَّلةً بالعراقِ إلى أهل نجدٍ هوى مطلَقُ
مرض الحبيب وما درت عواده
علي الغراب الصفاقسي مرض الحبيبُ وما درتْ عوّادُه من لحظه المضني دبيب سقامه
إنا وجدنا طرد الهوامل
مالك بن الريب إِنّا وَجَدنا طَردَ الهوامِلِ وَالمشيَ في البركَةِ وَالمَراجِلِ
نعم الورى بسوابغ النعماء
إبراهيم الصولي نَعِمَ الْوَرَى بِسَوابِغِ النَّعْماءِ وَنَجَوْا مِنَ الْبأْساءِ والضَّرَّاءِ
ألا كل ماشية الخيزلى
المتنبي أَلا كُلُّ ماشِيَةِ الخَيزَلى فِدا كُلُّ ماشِيَةِ الهَيذَبى