العودة للتصفح المنسرح الخفيف الكامل البسيط الكامل
أبو طالب كفل المصطفى
المكزون السنجاريأَبو طالِبٍ كَفِلَ المُصطَفى
وَجاهَدَ عَنهُ وَجافى المَجافي
وَأَنفَقَ في نَصرِهِ مالِهِ
وَأَصفاهُ مِن وُدِّهِ كُلَّ صافِ
وَأَظهَرَ في الشِعرِ تَصديقَهُ
وَعَن قَولِهِ لَم يَمُت ذا اِنحِرافِ
وَذا كافِرٌ وَاِبنُ حَربٍ بِهِ
غَدا مُؤمِناً ذا عَمىً غَيرُ خافِ
قصائد مختارة
بين لماه وحمرة الخد
العفيف التلمساني بَيْنَ لَمَاهُ وَحُمْرَةِ الخَدِّ خَالٌ حَكَى نَحْلَةً عَلى شَهْدِ
خبروها بأنني قد تزوج
عمر بن أبي ربيعة خَبَّروها بِأَنَّني قَد تَزَوَّج تُ فَظَلَّت تُكاتِمُ الغَيظَ سِرّا
قد كنت أسمع بالهوى فأكذب
حفني ناصف قد كنت أسمع بالهوى فأكذّبُ وبغير ذكراهُ ألذُّ وأطربُ
ما بعتكم مرخصا ما عن من عمري
سبط ابن التعاويذي ما بِعتُكُم مُرخِصاً ما عَنَّ مِن عُمُري إِلّا لِأَنِّيَ مُحتاجٌ إِلى الثَمَنِ
عجبت لسرعته في الكلام
شاعر الحمراء عَجِبتُ لِسُرعَتِه في الكَلام وما ليسَ يُفهَمُ مِن ثَرثَرَه
كثرت فتوح أميرنا وتتابعت
ابن الرومي كثُرَتْ فتوحُ أميرِنا وتتابعتْ فجزاهُ ربُّ الناسِ دارَ كرامتِهْ