العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل المتقارب
أبو الأشبال
علي الجارممَجْدٌ عَلَى الْأَمْوَاجِ يُشْرِفُ عَالِي
هَذَا جِهَادُكِ مِصْرُ فِي تِمْثَالِ
هَذَا ابْنُ إِبْرَاهِيمَ وَاهِبُ قَوْمِهِ
نِعَمَ الْحَيَاةِ وَبَاعِثُ الْآمَالِ
هَذَا الَّذِي جَلَّتْ عَظَائِمُ سَعْيِهِ
عَنْ أَنْ تُصَوِّرَهَا بَنَانُ خَيَالِ
هَذَا الْمَلِيكُ الْعَبْقَرِيُّ، عَنَتْ لَهُ
أُمَمٌ وَدَانَتْ صَوْلَةُ الْأَبْطَالِ
هَذَا أَبُو الْأَشْبَالِ، سَلْ عَنْهُ الْعُلَا
تُنْبِئْكَ حَقًّا مَنْ أَبُو الْأَشْبَالِ
هَذَا أَبُو التَّارِيخِ مَنْ أَضْحَى اسْمُهُ
أُنْشُودَةَ الْأَجْيَالِ لِلْأَجْيَالِ
هَذَا الَّذِي يَبْنِي فَيُنْشِئُ دَوْلَةً
أَبْقَى عَلَى الدُّنْيَا مِنَ الْأَجْبَالِ
هَذَا أَبُو الذَّهَبِ الَّذِي غَمَرَ الْمُنَى
بِعَوَارِفِ الْإِحْسَانِ وَالْأَفْضَالِ
هَذَا الْهُمَامُ، وَهَذِهِ أَعْمَالُهُ
أَرَأَيْتَ كَيْفَ جَلَائِلُ الْأَعْمَالِ؟
هَذَا الَّذِي فَارُوقُ مِصْرَ حَفِيدُهُ
زَيْنُ الشَّبَابِ وَسَيِّدُ الْأَقْيَالِ
قصائد مختارة
عصيمة أجزيه بما قدمت له
الطفيل الغنوي عُصَيمَةُ أَجزيهِ بِما قَدَّمَت لَهُ يَداهُ وَإِلّا أَجزِهِ السَعيَ أَكفُرِ
ما كان ذنبي في الفرزدق أن هجا
عمر بن لجأ التيمي ما كانَ ذَنبي في الفَرَزدَقِ أَن هَجا فَهَجَوتَهُ فَتَخَيَّرَ الأَمثالا
عودة المحارب
علي محمود طه اُرْقُصي، يا نجومُ، في الليلِ حولي واتبعي، يا جبالُ، في الأرضِ ظِلِّي
توهمت خيرا في الزمان وأهله
أبو العلاء المعري تَوَهَّمتُ خَيراً في الزَمانِ وَأَهلِهِ وَكانَ خَيالاً لا يَصِحُّ التَوَهُّمُ
أجد وتهزل فيما أجد
التجاني يوسف بشير أَجد وَتَهزَل فيما أَجد وَتَهرب مِن وَجهِهِ أَو تَند
إذا بت تطوي في ضلوعك ضيقة
ماجد عبدالله إذا بِتَّ تطوي في ضلوعك ضِيقةً وأقبلَ كلّ الهمّ نحوكَ وارتمى