العودة للتصفح الطويل مجزوء الرمل الطويل الطويل الطويل الخفيف
أبشر محمد والبشرى لمن منح
المفتي عبداللطيف فتح اللهأَبشِرْ محمّدُ وَالبشرى لَمِنْ مِنَحٍ
يا دُرَّ مَجدٍ لَهُ العَلياءُ كالصَّدفِ
وافاكَ بِالمَقصودِ مُعتَذراً
في صِدْقِ توليةٍ من سالفِ السّرفِ
وَبلبل البشرِ وَالإقبالِ في فنَنٍ
مِنَ السّرورِ تَغنّى غيرَ معتسِفِ
وَلاحَ فَجرُ الهَنا يَجلو دُجى كَدرٍ
مِن مَشرِقِ الصَّفوِ يَبدو خَيرَ منكشِفِ
وَطالَما كُنتَ تَرجو وارِثاً ذَكراً
حَتّى مِنَ اليأسِ قَد نادَيتَ يا أسَفي
أَبشِرْ أَخا المَجدِ في شبلٍ حُبيتَ بِهِ
وَإِنّه تُحفَةٌ مِن أَعظَمِ التّحفِ
قد جاء والسعدُ نورٌ فوق جبهتِه
كغرَّةِ البدرِ يبدو غيرَ منكسِفِ
ونال مثلَك لما أرّخوه حِجىً
وحازَ مجداً كساه حلّةَ الشرفِ
وَاللَّه يَحبوه عُمراً لا اِنتهاءَ له
وَدامَ مِن حِفظِ ربِّ العرشِ في كنَفِ
قصائد مختارة
وحسناء لا جنح الظلام اهتدى لها
الباخرزي وحسناء لا جُنْحُ الظّلام اهْتدى لها ولا نَحْوها ضَوءُ الصّباحِ تَطرَّقا
إنما يخلو أبو العيناء
أبو علي البصير إنَّما يخلو أبو العي ناءِ في صَدْر النهارِ
وعانقته مثل المسلم قائما
المفتي عبداللطيف فتح الله وَعانَقتهُ مِثلَ المُسلّمِ قائِما وَقَد قامَ تِلقائي لأَجلِ وَداعِ
ما وجد علوي الهوى جن واجتوى
يزيد بن الطثرية ما وَجدُ عُلوِيُّ الهَوى جَنَّ وَاِجتَوى بِوادي الشَرى وَالغورِ ماءً وَمَرتَعا
وما عجبي إلا من الفرس إنهم
يوسف بن هارون الرمادي وَما عَجبي إِلا مِن الفُرسِ إِنهم لَهُم حِكَمٌ قَد سِرنَ في الشَّرق وَالغَربِ
من بنو عامر من ابن الحباب
أبو تمام مَن بَنو عامِرٍ مَنِ اِبنُ الحُبابِ مَن بَنو تَغلِبٍ غَداةَ الكُلابِ