العودة للتصفح مجزوء الكامل الطويل الوافر البسيط الطويل
أبدر تبدى في دياجي الغياهب
سليمان بن سحمانأبدر تبدى في دياجي الغياهب
أم الشمس ضاءت من خلال السحائب
بل الخل أضحت شمسه مستنيرة
وكوكب رشد طالع بعد غارب
على بلد الأفلاج أشرق سعده
فآبت لها الألطاف من كل جانب
هنيئاً لكم أهل العمار بمن له
مآثر تزهو كالنجوم الثواقب
هنيئاً لكم يا أهل ودي وشيعتي
هنيئاً بالمحب المصاحب
لقد سرنا أن جاء بعد اغترابه
وقد حاز ما يسمو به في المقانب
وآب بحمد الله أوبة من له
كما جاءنا عن مخبر بالعجائب
ذكاء وعلم بالحدث فحبذا
وهل غيره علم يراد لطالب
فإن تكن الأفلاج أطلع سعدها
بسعد لقد فازت بجم الرغائب
فأهلاً به أهلاً وسهلاً ومرحباً
على أنه أقصى المنا والمآرب
وأهلاً به من ألمعي مهذب
أخي ثقة في وده غير كاذب
تسامت به هماته فتألقت
سماة العلي من عليات المراتب
فشام إليها طرفه فسما لها
وللعلم يسمو أمشمعل المناقب
فمني سلام ما تألق بارق
وقهقه رعد في دياجي الغواهب
وما أنجمت جون السحائب في الفلا
وأومض في أفق من كواكب
سلام كعرف المسك يهدى إليكمو
وأحلى مذاقاً من زلال لشارب
تحية مشتاق على أن قلبه
وأحشاءه مكلومة بالنوائب
وما اندملت مني جراحات من بغى
علي بتأميل الأماني الكواذب
وقد صالح الأصحاب والألف والذي
أناضل عن أحسابهم كل ثالب
وخلفت في شأني فريداً موحداً
ولكنني لم أكترث بالمشاعب
وأصبح أعدانا كأن لم يكن جنو
علينا ولم يبدوا عضال المعائب
ومن لم يعاد من تعادى فإنما
محبته ممزوجة بالشوائب
نم تعادى فإنما
محبته ممزوجة بالشوائب
وإن يك قد صافى محبك من له
تعادى فقد عاداك من لم يجانب
ولم أر مكروهاً من الصحب غيرها
وأولاهمو لم نرتم بالمصائب
وصل على خير الأنام محمد
وأصحابه الغر الكرام الأطائب
قصائد مختارة
ثكلتك أمك يا بن يوسف
الحسين بن الضحاك ثكلتك أمك يا بن يوسف حتامَ ويحك أنت تنتف
تذكرت ما بين العذيب وبارق
المتنبي تَذَكَّرتُ ما بَينَ العُذَيبِ وَبارِقِ مَجَرَّ عَوالينا وَمَجرى السَوابِقِ
جوانح للغرام بها وشوم
الأبيوردي جَوانحُ لِلغَرامِ بِها وُشومُ وَأَجفانٌ عَلى أَرَقٍ تَحومُ
شط المزار ، فأين أنت ، وأينها
محمود بن سعود الحليبي شطَّ المزارُ ، فأينَ أنتِ ، وأينها وَردات رُوحِكِ من ربيعِ حدائقي
والحلم مثل الدوا مر مذاقته
الأحنف العكبري والحلم مثل الدوا مرّ مذاقته وغبذه نافع والصبر سرّار
بقلبي حوري الجنان المنعم
فتيان الشاغوري بِقَلبِيَ حورِيُّ الجِنانِ المُنَعَّمُ ثَوى كَيفَ يَثوي فيهِ وَهوَ جَهَنَّمُ