العودة للتصفح الوافر الطويل الوافر المديد البسيط
أبدا تنكب عن ضلال سادرا
ابن منير الطرابلسيأَبداً تُنَكِّبُ عَن ضَلالٍ سادراً
بِثُقوبِ زِنْدِكَ أَو تَدُلّ على هُدَى
سُدْتَ الكُهُولَ مِنَ الملوكِ مُراهِقاً
وشَأَوْتَ شِيبَهُم البوازِلَ أَمردا
إِنْ شيَّدوا صَرْحاً أَنافَ مَناره
أَو أسجدوا لِلكَأسِ جَدَّد مَسْجِدا
وَإِذا اسْتَهَزَّتهم قلائدُ مَعْبَدٍ
هَزَّتْهُ مَوعِظَةٌ فعرفَ مَعبدا
قَسَماً لِشامِ الشامِ مِنك مهنَّدٌ
أَرضاهُ مَشهوراً وَراعَ مُقلّدا
وَتَمَسَّك الإِسلام مِنكِ بعُرْوَةٍ
اللَّهُ أبْرَمَ حَبْلَها فَاِستَصَحدا
أَشفى فَكنت شِفاءَه مِن حادِثٍ
غاداهُ عارِضُهُ مُرَدَّى بِالرَّدا
كُنتَ الصَّباحَ لِلَيلِهِ لَمّا دَجا
والغَوْث كَفَّ لظاهُ حينَ توقَّدا
اللَّه يَومَ أَطلعتك بهِ النَّوَى
يَجتابُ مِن مُهَجِ الأَصافِر مجسّدا
نَشوانَ غنَّتْكَ الظُّبَى مَفلولَة
وَأَمالَ عِطْفَيْك الوشيح مقصّدا
في مَعرَكٍ ما قامَ بَأْسُكَ دونَهُ
إِلّا أَقامَ المُشركينَ وَأَقْعَدا
ولَكَمْ مكرّ قمتَ فيهِ معلّماً
أَرضى إِلهَكَ وَالمَسيحَ وَأَحمَدا
يَومَ العُرَيمَةِ وَالحَطيمِ وَحارِم
وَشِعابِ باسوطا وَهاب وَصَرْخدا
لا يَعدم الإِشراك حَدَّك إِنَّهُ
ما سَلّ فيهم حاكِماً إِلّا اِعتَدى
أَهمَدتهم مِن بَعدِ ما مَلأوا الملا
رجلاً فَهل كانَت سُيوفُكَ مرقدا
طَلَعتْ نُجومُ الحَقِّ مِن آفاقِها
وَأَعادها كَرُّ العصورِ كَما بَدا
وَهَوى الصَّليبُ وحِزْبُهُ وَتَبخترَ الْ
إسْلامُ مِن بَعدِ التساقف أَغيَدا
سَبَقَ المُجَلّي للخُطَى فرفعه
نَسَق بِثمّ وَقد رُفعتْ بِالاِبتِدا
قصائد مختارة
ألا يا ضاربا العباد
أبو هفان المهزمي ألا يا ضارباً العبادِ قصدت الحسن ويحك بالفسادِ
بعثت اليكم بالزفير رسائلا
إبراهيم الطباطبائي بعثت اليكم بالزفير رسائلا وبالدمع منهلاً عزاليه سائلا
بروحي من أسميها بستي
بهاء الدين زهير بُروحي مَن أُسَمّيها بِسِتّي فَتَنظُرُني النُحاةُ بِعَينِ مَقتِ
سقمي في الحب عافيتي
الغزالي سَقَمي في الحُبِّ عَافِيَتي وَوُجُودِي فِي الهَوَى عَدَمي
شمس المحاسن قد أطلعتها فلكا
ابن قلاقس شمسُ المحاسِنِ قد أَطلَعْتَها فَلكَا وكل فضلٍ وإِفْضَالٍ يُرَى فلَكَا
عندما تبكي الفضيلة
عبدالرحمن العشماوي أغلقت بابي ، من سيفتح بابي ومن الذي يسعى إلى إغضابي