العودة للتصفح الطويل الخفيف الوافر الكامل البسيط الطويل
أبا طالب أنضرت قفراء بالحمى
عبد الحليم المصريأبَا طالبٍ أنضرتَ قفراءَ بالحِمَى
وأجريتَ من ماءِ الحياة بها نُعَمى
فطنَّبَ قومٌ فى رُبَاهَا خِيَامَهم
وطنَّبتَ فى أجوائها الحَسَبَ الضَّخما
وبصرَّتَ بل أنطقتَ بل قمتَ مسمعاً
بآىِ هداك العُمىَ والبُكمَ والصُما
وجاوزتَ حدَّ الفضلِ حتى توهَّموا
وقالوا رُقًى تبتزُّ أنفسَنا وهما
ولو أنها كانت صِحَاحاً لآمنت
ولكنها تلقى من الحسَد الحُمَّى
أنلنى يراعاً يُغدق الصَّخرُ تحتَهُ
وينضب خِزياً تحته النَّهرُ الأَلمى
جِرَى ينفحُ المسكَ الذَّكى غَواليا
تكاد أُنوفُ الزَّهر تخطفهُ شَمَّا
ويقطر أرياً ليس يشتاره امرؤٌ
إِذا هوَ لم يلبس لإِبرته العزما
طلعت بقوسى والمعانى خوادرٌ
فلم يُبقِ عزمى فى كنانَتِها سهما
وعدتُ وما دارةِ القوس منزعٌ
ولا فى يدى صيدٌ فأرضى بهِ غُنما
كأنّيَ مطبوب رماه بسحره
غزَالٌ وثنّى باللِّحاظ وما سمَّى
أبا طالبٍ أدرك أخاكَ فانما
تحمله الحلميتان هوىً جما
حلمنا عليه والديارُ قريبة
فلما ابتعدنا لم نجدَ دونَه حلما
قصائد مختارة
إليك ومنك الحمد ربي مدى الدهر
محمود قابادو إِليكَ ومنكَ الحمدُ ربّي مدى الدهرِ تَعالَيت فرداً في الجمال وفي القهرِ
ولقد قلت حين قبلت منه
ماني الموسوس وَلَقَد قُلتُ حِينَ قَبَّلتُ مِنهُ مَبسَماً مِثلَ نَكهَةِ النَمّامِ
تجمعت المكاره حول صبك
عمر تقي الدين الرافعي تَجَمَّعَتِ المَكارِهُ حَولَ صَبِّك فَأَدْرِكهُ بِجَاهِكَ عِندَ رَبِّك
ابدأ مقالك بالثناء على النبي
ابن الجنان ابدأ مقالك بالثّناء على النبي جلّت محامدُه عن الأحصاءِ
يا بؤس للفضل لو لم يأت ما عابه
دعبل الخزاعي يا بُؤسَ لِلفَضلِ لَو لَم يَأتِ ما عابَهُ يَستَفرِغُ السُمَّ مِن صَمّاءَ قِرضابَه
بدور بأفق العلم هذي المواسم
شكيب أرسلان بُدورٌ بِأُفقِ العِلمِ هَذيِ المَواسِمُ عَلى البَدرِ قَد لاحَت لَهُنُّ مَواسِمُ