العودة للتصفح مجزوء البسيط البسيط مجزوء الكامل الطويل
أبا شادي وأنت فتى طروب
زكي مباركأبا شادي وأنت فتىً طروبٌ
أسيرُ العينِ في قلبٍ طليق
تذكّرني وهل أنسيتُ يوماً
جمال اسكندريّة يا صديقي
وكيف وفوقض شاطئها المندى
يحومُ القلبُ موصول الخفوق
رعاه الحبّ من شطّ جميل
خفيف الروح مصقول أنيق
بهيّ الرمل تحسبه سجوفاً
مطرزةً بحبّاتِ العقيق
أطوف به فيغلبني خشوعي
كأني طفتُ بالبيت العتيق
أيا حرمَ الظباء أنرتَ روحي
بمشكاةٍ من الحسن الرفيق
يراك الأكمهون حمىً مباحا
يذكرّهم بأسواق الرقيق
ولو كشفت غشاوتهم لقالوا
صبايا الخلد تسبح في الرحيق
رجَعتُ إلى الشواطىء بعد شهر
أشقّ إلى الملاح بها طريقي
فألفيت الخريف جنى عليها
جنايتهُ على الدوح الوريق
وعدت مروّعَ الأحلام أشكو
ولمّا أصحُ صرعات المفيق
قصائد مختارة
أمسية عند قارعة الطريق
إبراهيم محمد إبراهيم ألقيتُ أشعاري.. وألقى كلُّ ذي فنٍّ فُنونهْ
أيتها الأشباح
علي محمود طه لِمَ أقبلْتِ في الظلامِ إليَّ؟ ولماذا طرقتِ بابيَ ليلَا؟
رأيت ربي بعين قلبي
علي بن أبي طالب رَأَيتُ رَبّي بِعَينِ قَلبي فَقُلتُ لا شَكَّ أَنتَ أَنتا
ألفى أباه على خلق تقبله
القاضي الفاضل أَلفَى أَباهُ عَلى خُلقِ تَقَبَّلَهُ أَكرِمْ بِمُتَّبِعٍ مِنهُ وَمُتَّبَعِ
ودجنة لنجومها
الامير منجك باشا وَدَجنة لِنُجومِها نار الوَغى تَتَوقَدُ
لحا الله لحيانا فليست دمائهم
حسان بن ثابت لَحا اللَهُ لِحياناً فَلَيسَت دِمائُهُم لَنا مِن قَتيلي غَدرَةٍ بِوَفاءِ