العودة للتصفح الوافر الرجز السريع الطويل
أبا جعفر إن الثقيل الذي ثوى
لسان الدين بن الخطيبأبا جعْفَرٍ إنّ الثّقيلَ الذي ثَوى
بمَضْرِبِنا قدْ أعْجَلَتْهُ يدُ النّوى
وكمْ كَذَبَتْ عنْدَ السُرَى عزَماتُهُ
كما أحْدَثَ الإنسانُ منْ بعْدِ ما نَوى
وقدْ أمْكَنَتْنا خَلْوَةٌ فابْتَدِرْ لَها
تَبثُّ بِها شكْوَى الصّبابةِ والجَوى
على أنّ ظنّي فيكَ أنّ رَفيقَهُ
تحمّلَ منْكَ القلْبَ في شرَكِ الهَوى
ووالَى علَيْهِ منْ فُتورِ لحاظِهِ
كُؤوسَ الهوَى حتّى تملأ وارْتَوى
وكمْ حيلةٍ أضْمَرْتَ في غسَقِ الدُجى
زجَرْتَ لَها داعي الغَرامِ فما ارْعَوَى
سمَوْتَ بِها بيْنَ المضارِبِ موْهِناً
كما انْسابَ صِلُّ الماءِ في الماءِ والتَوى
فلَوْلاً عُيونٌ في الخِيامِ سَواهِرٌ
دبَبْتَ فسُدَّتْ منْ مَضارِبِها الكُوَى
لقضّيْتَ منْهُ حاجةً لوْذَعيّةً
وبرّدْتَ منْ نارِ الحَشا لاعِجاً كَوى
لَوى وعْدَهُ لمّا طمِعْتَ بوصْلِهِ
وكمْ موْعِدٍ منْ قبْلِ ذلِكَ قد لَوَى
فأصْبحْتَ في هَذا المحَصَّبِ ثاوِياً
وسارَ فكَمْ بيْنَ المحَصَّبِ واللِّوى
فصَبْراً لعلّ الدّهْرَ يعْدِلُ حُكْمُهُ
وقدْ ذُقْتَ هذا الصّدَّ فانْتَظِرِ الدّوا
بَقيتَ رِياضاً للمَحاسِنِ والنُّهَى
إذا صوّحَ الرّوْضُ المؤرَّجُ أو ذَوَى
قصائد مختارة
وقاء ما معية من أبيه
الصمة القشيري وقاءٌ ما معيَّةُ من أبيه لمن أوفى بعهدٍ أو بعقدٍ
لما تبدت ديمية في ساعة
أبو الفيض الكتاني لما تبدت ديمية في ساعة تحكيها نملا عجيب فوق عج
أتهم فيكم لائمي وأنجدا
أسامة بن منقذ أتْهَم فيكُم لائمي وأنْجَدا وما أفادَ سلوةً إذْ فنّدَا
خطب كما شاءت صروف الليال
ابن الجياب الغرناطي خطبٌ كما شاءت صروفُ الليال تَرتجُ منه راسيات الجبال
عجمتني الخطوب حينا فلما
أسامة بن منقذ عجمتني الخطوب حينا فلما عجزت أن تطيق مني مساغا
لعمرك إن البيت بالقبل الذي
قيس بن الملوح لَعَمرُكَ إِنَّ البَيتَ بِالقِبَلِ الَّذي مَرَرتُ وَلَم أُلمِم عَلَيهِ لَشائِقُ