العودة للتصفح مخلع البسيط الكامل الوافر الطويل البسيط
أبا القاسم المحمود إن ذكر الحمد
أبو تمامأَبا القاسِمِ المَحمودَ إِن ذُكِرَ الحَمدُ
وُقيتَ رَزايا ما يَروحُ وَما يَغدو
وَطابَت بِلادٌ أَنتَ فيها فَأَصبَحَت
وَمَربَعُها غَورٌ وَمُصطافُها نَجدُ
فَإِن تَكُ قَد نالَتكَ أَطرافُ وَعكَةٍ
فَلا عَجَبٌ أَن يوعَكَ الأَسَدُ الوَردُ
سَلِمتَ وَإِن كانَت لَكَ الدَعوَةُ اِسمُها
وَكانَ الَّذي يَحظى بِإِنجاحِها السَعدُ
فَقَد أَصبَحَت مِن صُفرَةٍ في وُجوهِها
وَراياتِها سِيّانِ غَمّاً بِكَ الأَزدُ
بِنا لا بِكَ الشَكوى فَلَيسَ بِضائِرٍ
إِذا صَحَّ نَصلُ السَيفِ ما لَقِيَ الغِمدُ
قصائد مختارة
نصبت لي في الكرى حباله
مصطفى صادق الرافعي نصبت لي في الكرى حباله اصطاد صيداً من الصور
عرج بمنعرج الكثيب الأعفر
مرج الكحل عرِّج بِمُنعَرَجِ الكَثيبِ الأَعفَرِ بَينَ الفُراتِ وَبَينَ شَطِّ الكَوثَرِ
أحبك رغم إيماني
عبده صالح أحبك رغم إيماني بأنك نبض أحزاني
إذا القمري غرد في الغصون
شهاب الدين الخلوف إذَا القُمْرِيُّ غَرَّدَ فِي الغُصُونِ أعَانَ المُسْتَهَامَ على الشُّجُونِ
إذا شئت أن تسمع حنينا كأنه
بلبل الغرام الحاجري إِذا شِئتَ أَن تَسمَعَ حَنيناً كَأَنَّهُ حَنينُ المَطايا في البِلادِ البلاقعِ
أضحت ينفرها الولدان من سبإ
النابغة الجعدي أَضحَت يُنَفِّرُها الوِلدانُ مِن سَبَإٍ كأَنَّهُم تَحتَ دَفَّيها دَحارِيجُ